|
أفادت المعارضة السورية المسلحة، اليوم الجمعة، بأنها سيطرت على مدينتي الرستن وتلبيسة بريف حمص الشمالي.
وكانت قد دمرت الطائرات الحربية الروسية، مساء يوم الخميس، جسر الرستن الذي يربط بين مدينتي حماة وحمص، في محاولة لإيقاف تقدم الفصائل المسلحة. وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن “الغارات استهدفت الجسر بشكل مباشر، بالإضافة إلى غارات في محيطه بهدف قطع الطريق بين المدينتين وتأمين مدينة حمص”.
وفي خطوة لتعزيز موقفها العسكري، نقلت القوات السورية أكثر من 200 آلية عسكرية محملة بالأسلحة والعتاد إلى مدينة حمص، لتدعيم مواقعها في منطقة الوعر وقرب الكليات العسكرية. وأكد وزير الدفاع السوري علي محمود عباس، في بيانٍ له، أن “الجيش السوري يخوض معركة شرسة ضد التنظيمات المسلحة”، مشيرًا إلى أن “الانسحاب من مدينة حماة كان خطوة تكتيكية”. وأضاف عباس أن “قواته تستخدم أساليب مناسبة في المعارك، مثل الكر والفر، لضمان سلامة المدنيين”، وذكر أن “هناك دولًا تقدم الدعم العسكري واللوجستي للتنظيمات المسلحة”، مؤكدًا أن “القوات السورية في وضع ميداني جيد”. وفيما يتعلق بمدينة حماة، أوضح أن “إعادة انتشار القوات خارج المدينة كان بهدف الحفاظ على أرواح المدنيين، وأن دخول التنظيمات المسلحة للمدينة تم استثماره إعلامياً من قبل هذه الجماعات في حملة تضليل ضد الشعب السوري والقوات المسلحة”. وكانت فصائل مسلحة بقيادة “هيئة تحرير الشام” قد سيطرت على مدينتي حلب وحماة في السابع والعشرين من الشهر الماضي بعد شن هجمات مكثفة، ووفقًا للمرصد السوري، أسفرت الاشتباكات الأخيرة بين الفصائل المسلحة والقوات الحكومية عن مقتل أكثر من 700 شخص. |
أخبار شائعة
- رئيس الجمهورية مستهلاً جلسة مجلس الوزراء: التحديات في المنطقة كبيرة جداً ونأمل ألا يكون مسارها نحو التصعيد او الانفجار
- رئيس الحكومة خلال جلسة مجلس الوزراء في بعبدا: تخزين السلاح أو نقله تحت أي ذريعة يقتضي المتابعة الأمنية والملاحقة القضائية وتقدم مع قطر بشأن الكهرباء
- روبيو يثمن وساطة قطر لإنهاء العدوان على غزة ويؤكد الالتزام بأمن المنطقة
- التصعيد الإيراني بالهجمات والألغام يصيب 7 ناقلات في مضيق هرمز
- مقاومة شرسة في تعز تتصدى لهجمات الحوثيين… وتحذير دولي من كارثة إنسانية
- ترامب يتهم إيران بالسعي لرفع أسعار النفط قبل انتخابات الكونغرس
- جماعة أنصار الله الحوثية تقول إنها استهدفت وزارة الدفاع السعودية في الرياض
- بعلبك – الهرمل في السرايا: حين يكسر البقاع “عزلة الهامش” بلغة الدولة
