|
في سابقة تاريخية، يمثل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم أمام المحكمة المركزية في تل أبيب للإدلاء بشهادته في إطار محاكمته في القضايا المعروفة إعلامياً بـ “قضايا الألف”.
وهي المرة الأولى في تاريخ إسرائيل التي يمثل فيها رئيس حكومة أثناء توليه منصبه، في خطوة وصفت بأنها نقطة تحول في محاكمة مستمرة منذ أكثر من خمس سنوات. فقد بدأت محاكمة نتنياهو في كانون الثاني 2020، حيث استمعت المحكمة إلى شهادات 120 شخصًا من بينهم ثلاثة شهود دولة، مما أثار تساؤلات حول مدى تأثير هذه المحاكمة على استقرار الحكومة الإسرائيلية.
وقد طالت القضايا الثلاث التي يواجه فيها رئيس الحكومة اتهامات خطيرة؛ إذ تتعلق الأولى المعروفة بـ “القضية 1000” بالحصول على هدايا فاخرة من رجال أعمال، بينما تشمل “القضية 2000” محاولة عقد صفقة لتحسين التغطية الإعلامية لصالحه عبر صفقة مع ناشر صحيفة “يديعوت أحرونوت”. أما “القضية 4000” فتمس قضية رشوة وتغطية إعلامية إيجابية عبر موقع “واللا” الإلكتروني، والتي يعتبرها المدعون جزءًا من مخطط فساد أوسع. في مؤتمر صحافي عقد عشية بدء شهادته أمام المحكمة، وصف نتنياهو التحقيقات ضده بأنها “ولدت بالخطيئة”، مؤكداً أن الاتهامات الموجهة إليه “ملفقة”، وأنه كان ينتظر هذه الفرصة منذ سنوات لكشف الحقيقة. وأوضح قائلاً: “لم تكن هناك جريمة، فاخترعوا واحدة”، مُشيرًا إلى أن تحقيقات ضده شهدت اعتقال العديد من المقربين منه وابتزازهم لإجبارهم على الإدلاء بشهادات كاذبة. ورفض نتنياهو الاتهامات التي تم تداولها حول دوره في الأزمة السياسية الداخلية، مؤكدًا أن بعض أفراد طاقمه تعرضوا لمعاملة قاسية خلال التحقيقات، مثل العزل المستمر في ظروف قاسية لا تقبل في أي دولة ديمقراطية. وأكد في رده على سؤال حول إمكانية إقالة المستشارة القانونية للحكومة، أنه لا يمكنه التدخل في هذا الأمر، مطالبًا إياها بدعم عمل الحكومة بدلاً من عرقلته. في تطور جديد يتعلق بمحاكمته، طالب 12 وزيرًا في الحكومة الإسرائيلية بتأجيل شهادة نتنياهو بسبب “الأوضاع الأمنية” وتداعيات انهيار النظام السوري. إلا أن القضاة رفضوا تأجيل المحاكمة، وأصروا على استكمال الجلسات بشكل منتظم ثلاث مرات أسبوعياً، مؤكدين أن الوضع الأمني لا يستدعي تأجيل المحاكمة. هذه الجلسات ستكون شديدة التعقيد، حيث يعتزم نتنياهو تقديم عشرات الشهود لدعمه في الدفاع عن نفسه. لكن بعد انتهاء شهادته، ستبدأ مرحلة الاستجواب من قبل النيابة العامة، في وقت يترقب فيه الجميع ما سيحدث في هذه القضية التي تهز الساحة السياسية الإسرائيلية. |
أخبار شائعة
- لجنة الاشغال اطلعت على العوائق أمام تنفيذ نفق وطريق ضهر البيدر والأشغال المتعلقة بمطار القليعات
- النائب حسن خليل من الغازية: التنازل غير المشروط يفتح شهية العدو الإسرائيلي لمزيد من التنازلات
- كندا بدأت وتركيا مفاوضات حول اتفاق تبادل
- الجيش: إحباط عملية تهريب أسلحة وذخائر عند الحدود اللبنانية – السورية وتوقيف 5 مطلوبين في عكار وعرسال
- منتدى “حوار بيروت” استنكر اعتداءات الحوثيين على السعودية وتحركات مناصري “حزب الله” في بيروت وثمن المبادرة القطرية لمعالجة أزمة الكهرباء ونوّه بجهود الجيش في توقيف شحنة المتفجرات
- رئيس الجمهورية مستهلاً جلسة مجلس الوزراء: التحديات في المنطقة كبيرة جداً ونأمل ألا يكون مسارها نحو التصعيد او الانفجار
- رئيس الحكومة خلال جلسة مجلس الوزراء في بعبدا: تخزين السلاح أو نقله تحت أي ذريعة يقتضي المتابعة الأمنية والملاحقة القضائية وتقدم مع قطر بشأن الكهرباء
- روبيو يثمن وساطة قطر لإنهاء العدوان على غزة ويؤكد الالتزام بأمن المنطقة
