مع انتهاء عطلة عيد الفطر يترقب اللبنانيون عودة الدولار الأميركي الى الانفلات على حساب القيمة الشرائية لليرة اللبنانية، فأصغر أنواع النقد الأميركي وهو الدولار الواحد يساوي اكبر ورقة نقدية لبنانية، وهي المئة ألف ليرة. وحسب “النهار” احتمالات عودة الدولار الى مساره الصعودي مرجحة بقوة بعد الزيادات التي لحقت بمرتبات موظفي القطاع العام بالاضافة الى رفع سعر دولار الرسوم الجمركية الى 60 الف ليرة، وسط تكتم الحكومة حول كلفة هذه الزيادات على الرواتب والمحفزات، والمقدرة بـ4500 مليار ليرة لبنانية شهريا، وفي ظل اعلان موظفي القطاع العام مواصلة الاضراب، ما يعني لا جبايات للرسوم والضرائب، وبالتالي دوام الاعتماد على طبع العملة النقدي، التي اجازت حكومة نجيب ميقاتي مؤخرا طبع فئة الـ 500.000 منها، الامر الذي تسبب في بيع المصرف المركزي نحو مليار ونصف المليار دولار منذ 21 مارس، تاريخ عودة المصارف عن الاضراب في محاولات تكررت للجم الدولار.
أخبار شائعة
- خزان مازوت بفتحة خلفية لتهريب الدخان والجمارك تكشف الحيلة وتضبط أكثر من ٣٥٠٠ كروز
- سلام في افتتاح مؤتمر “نساء على خطوط المواجهة” : طموحنا أن تكون المرأة شريكة في اتخاذ القرارات وصناعة المستقبل
- الرئيس عون في الذكرى 36 لاغتيال داني شمعون:علمتنا سنوات الحرب أن لبنان لا يمكن أن يكون ساحة لحروب الآخرين أو صندوق بريد لصراعاتهم
- “بريطانيا تواجه مخاطر في حال تجدد الحرب مع إيران”
- تعميم من الحاج إلى النيابات العامة الاستئنافية والنيابة العامة المالية بشأن تطبيق قانون العفو العام
- بوتين: العلاقات بين روسيا والصين تتطور بنجاح كبير وليست موجهة ضد أحد
- تراجع مخزونات النفط الخام والبنزين الأميركية
- وفاة كيم جونغ أون: لماذا تتكرر هذه الشائعات ؟
