في جولة عرض الصحف ليوم الأربعاء، نقرأ مقالاً في صحيفة “ذا ميرور” عن المخاطر التي قد تواجه بريطانيا حال تجددت المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، وآخر من صحيفة واشنطن بوست عن سبب حب الرئيس الأمريكي لنظيره الروسي والتقلبات في علاقته مع نظيره الأوكراني خلال ولايته الثانية، وأما المقال الأخير من صحيفة الغارديان فيتحدث عن استغلال الفوضى من قِبل بعض السياسيين للوصول إلى السلطة.
نستهل جولتنا مع مقال في صحيفة ذا ميرور البريطانية، بعنوان “بريطانيا تواجه مخاطر في حال تجدد الحرب مع إيران”، للكاتب كريس هيوز.
يتحدّث الكاتب عن المخاطر التي قد تواجه بريطانيا إذا ما اندلعت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران مجدداً في الأسابيع المقبلة.
وتتمثل المخاطر، وفق الكاتب، “في أعمال التخريب الإيرانية، وأنشطة التجسس، والهجمات الإرهابية التي ينفذها وكلاء طهران”.
ويقول هيوز “تشير التقييمات إلى احتمالية نشوب جولة جديدة من المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران، بدعم من روسيا والصين لطهران، وذلك على الرغم من التقارب الذي أبداه دونالد ترامب تجاه قادة هاتين الدولتين”.
ويضيف: “إن هذا يعني أن الرئيس الأمريكي يدعم وجهات نظر فلاديمير بوتين وشي جين بينغ، في حين يدعم هؤلاء مخططات تؤدي إلى مقتل جنود أمريكيين في الشرق الأوسط”.
ويشير إلى تهديدات إضافية قد تواجه بريطانيا، تتمثل في “الضغوط الروسية على خلفية دعم المملكة المتحدة لأوكرانيا، وخطر الإرهاب الإسلامي، وتصاعد عدوانية اليمين المتطرف داخل البلاد”.
“ورغم محدودية الدعم الذي تقدمه المملكة المتحدة للولايات المتحدة..، فإن ذلك لا يلغي احتمالية وقوع أنشطة عدائية تستهدف المصالح البريطانية، لا سيما في ظل استمرار تعاون المملكة المتحدة مع القوات الأمريكية والشركاء الإقليميين”، بحسب هيوز.
