كتبت صونيا رزق في” الديار”: لا يمكن ان تصل العلاقة بين “التيار الوطني الحر” وحزب الله الى القطيعة، مهما حصل بينهما، ومهما توالى «الزعل» وجرى تبادل الردود الخفية والسهام، لانه في نهاية الامر سيعود الطرفان الى طاولة حوار للتنسيق من جديد، خصوصاً انهما استمرا في تحالفهما منذ العام 2006.
ثمة مراقبون سياسيون يعتبرون أنّ خلافات باسيل مع الآخرين باستثناء حزب الله، قائمة وفق المثل الشائع»: « مَن يبقى في الساحة»؟، فيما مع «الحزب» الوضع مغاير، لانّ علاقتهما سائرة وفق مقولة:» لا للتباين السياسي مع الحليف مهما حصل»، ناقلين أنّ رسائل أطلقها النائب باسيل قبل ايام في اتجاه حارة حريك، وبطريقة غير مباشرة خلال مجالسه الخاصة، محاولاً إيقاف تدحرج العلاقة نحو المزيد من التأزُّم، والتي لم تصل الى مستوى قطع العلاقة كما حصل في منذ مطلع العام الجاري، لكن الوسطاء يوجدون دائماً وهم يعملون على خط الحليفين كيلا يصلا الى طريق مسدود، ويقال وفق المعلومات انّ الوساطة قائمة لكن بعيداً عن الاعلام « كيلا تحترق الطبخة»، في ظل استمرار التباين بينهما على خلفية تمسّك الحزب بدعم ترشيح رئيس تيار « المردة» سليمان فرنجية، الذي تلقى نصائح باريسية بمحاولة التقرّب من باسيل، لكسب اصوات نواب تكتل» لبنان القوي» في المعركة الرئاسية، والنصيحة عينها تلقاها ايضاً من حزب الله، لكن ووفق ما نقل الوسطاء فالمهمة هذه تبدو شاقة، لانّ رئيس «التيار» لم ولن يقبل إيصال فرنجية الى قصر بعبدا. لكنه يردّد على مسامع حارة حريك «أنه لن يوافق على وصول رئيس لا يرضى عنه الحزب»، وهذا كاف من ناحية الاطمئنان الذي يحتاج اليه الاخير.
أخبار شائعة
- خزان مازوت بفتحة خلفية لتهريب الدخان والجمارك تكشف الحيلة وتضبط أكثر من ٣٥٠٠ كروز
- سلام في افتتاح مؤتمر “نساء على خطوط المواجهة” : طموحنا أن تكون المرأة شريكة في اتخاذ القرارات وصناعة المستقبل
- الرئيس عون في الذكرى 36 لاغتيال داني شمعون:علمتنا سنوات الحرب أن لبنان لا يمكن أن يكون ساحة لحروب الآخرين أو صندوق بريد لصراعاتهم
- “بريطانيا تواجه مخاطر في حال تجدد الحرب مع إيران”
- تعميم من الحاج إلى النيابات العامة الاستئنافية والنيابة العامة المالية بشأن تطبيق قانون العفو العام
- بوتين: العلاقات بين روسيا والصين تتطور بنجاح كبير وليست موجهة ضد أحد
- تراجع مخزونات النفط الخام والبنزين الأميركية
- وفاة كيم جونغ أون: لماذا تتكرر هذه الشائعات ؟
