من المقرّر أن تُستأنف المحادثات غير المباشرة بين واشنطن وطهران بعد انتهاء مراسم تشييع المرشد الأعلى الراحل علي خامنئي، بحسب ما أعلن المفاوضون، وذلك غداة انعقاد جولة مباحثات في الدوحة في إطار المساعي الديبلوماسية الرامية لوضح حد نهائي للحرب في الشرق الأوسط.

 

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في أحدث تصريحاته: “أرى أنّهم وافقوا على كل ما نحتاجه تقريباً”.

بدوره، أعلن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، اليوم، أنّ بلاده “لن تسمح للولايات المتحدة بالتدخل في مضيق هرمز”، مؤكداً “التوصل إلى اتفاق مع سلطنة عُمان بشأن آلية لتنظيم الملاحة في المضيق استناداً إلى البند الخامس من مذكرة تفاهم”.

وأوضح قاليباف أنّ “إيران ماضية في تنفيذ آلية الملاحة في مضيق هرمز، مع التشاور مع الدول المطلة على المياه الإقليمية، في إطار تنظيم الحركة البحرية في المنطقة”.

ونقل موقع “أكسيوس” عن مصادر أن واشنطن وطهران توصلتا خلال المحادثات التي عُقدت في الدوحة إلى تفاهم بشأن الدفعة الأولى من الأموال الإيرانية المجمدة، مشيرة إلى أن نحو 3 مليارات دولار من هذه الأموال لن تُحوَّل إلى إيران نقداً، وإنما ستُخصص لشراء سلع أساسية، على أن يكون جزء من هذه المشتريات من الولايات المتحدة.

 

وفي سياق متصل، كشف تقرير لصحيفة “نيويورك تايمز”، نقلته وسائل إعلام إسرائيلية، أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب اتخذت سلسلة خطوات لمنع استهداف رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي خلال المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران، خشية انهيار المسار الديبلوماسي وعودة الحرب.

شاركها.