أعلنت وزارة الداخلية السورية أن وحداتها المختصة أحبطت ​محاولة إدخال ‏«شحنة أسلحة نوعية وصواريخ» عبر الحدود السورية العراقية، زعمت أنها كانت متجهة إلى حزب الله في لبنان.

ونقلت وكالة «سانا» عن الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية قولها إن كوادر أمانة الجمارك في منفذ التنف الحدودي «تمكنت من ضبط شحنة كبيرة من ​الأسلحة والصواريخ والطائرات المسيرة، كانت مخبأة بإحكام داخل أحد صهاريج ​نقل النفط المتجهة إلى مدينة بانياس».

وأضافت الهيئة أن العملية جاءت «خلال تنفيذ ⁠إجراءات التفتيش والتدقيق الاعتيادية على المركبات والشحنات العابرة للمنفذ، حيث أثار أحد ​الصهاريج الشبهات، ليتم إخضاعه لتفتيش دقيق».

وقال العراق، في أعقاب العملية المزعومة، إنه يعتزم ​تشكيل لجنة عالية المستوى للتحقيق في الواقعة.

وأعلنت قيادة العمليات المشتركة في العراق أن بغداد ستنسق مع السلطات السورية «بهدف الوقوف على ملابسات محاولة التهريب ومقاضاة الجناة ​وتعزيز الأمن على طول الحدود المشتركة لمنع تكرار وقائع مماثلة».

يأتي ذلك بعد يوم واحد من مقابلة للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مع شبكة «فوكس نيوز» قال فيها إن الرئيس الانتقالي السوري، أحمد الشرع، سيتولى التعامل مع حزب الله في لبنان، لكنه سيفعل ذلك «بطريقة مختلفة» عن إسرائيل، حسب تعبيره.

وعند سؤاله عمّا إذا كان الشرع يحتاج إلى ضوء أخضر أميركي للقيام بذلك، اكتفى ترمب بالقول إنه «يفكر في الأمر».

وكانت وزارة الداخلية السورية أعلنت، مطلع أيار الفائت، عن إحباط ما قالت إنه «مخطط واسع وتفكيك خلية» زعمت أنها تابعة لحزب الله وكانت تستهدف «زعزعة استقرار البلاد»، فيما اعتبر حزب الله أن تكرار تلك المزاعم من قبل الجهات الأمنية السورية «يثير علامات استفهام كبيرة، ويؤكد أن هناك من يسعى إلى إشعال فتيل التوتر والفتنة بين الشعبين السوري واللبناني».

حزب الله: روايات مُختلقة

في المقابل، نفى حزب الله ما صدر عن وزارة الداخلية السورية من ادعاءات اعتبر أنها تهدف إلى الإساءة للحزب خدمة للمشروع الصهيوني الأميركي في المنطقة.

وجاء في بيان صادر عن العلاقات الإعلامية في حزب الله: «تتكرر بين الحين والآخر الادعاءات المتعلقة بوجود نشاط لحزب الله داخل الأراضي السورية، وهو ما سبق للحزب أن نفاه، مراراً وتكراراً، وبشكل قاطع وأكد أنها ادعاءات باطلة جملة وتفصيلًا».

وجددت العلاقات الإعلامية نفيها «لهذه المزاعم الواهية»، مؤكدة أن «هذه الادعاءات والاتهامات لا تعدو كونها روايات مختلقة لا أساس لها من الصحة، وتهدف إلى الإساءة لحزب الله، وتخدم المشروع الصهيوني-الأميركي في المنطقة».

المصدر: الأخبار اللبنانية

شاركها.