بالأمس فقط بات الدولار الجمركي واقعاً، غداة إرسال وزير المال يوسف الخليل كتاباً إلى مصرف لبنان يطلب فيه احتساب أسعار العملات الأجنبية على الضرائب والرسوم التي تستوفيها إدارة الجمارك بالنسبة للسلع والبضائع المستوردة، على أساس 15 ألف ليرة للدولار وذلك اعتباراً من 1/12/2022. وربط الخليل بين هذا التعديل والسعي إلى «الحدّ من فروقات الأسعار والتخفيف من التشوّهات والخسائر التي تتكبدها الخزينة». بمعنى آخر، يعوّل وزير المال على إيرادات الدولار الجمركي الجديد لسدّ فجوة الموازنة، وهو ما سبق أن أعلنه صراحة، رئيس الحكومة نجيب ميقاتي خلال جلسات مناقشة الموازنة. ففي ظل تعمّد ميقاتي وشركائه عدم إقرار أي خطّة إصلاح لتحقيق نهوض اقتصادي، وفي ظل انكبابهم على تفخيخ كل القوانين الإصلاحية، تستمرّ السلطة بسياسة الترقيع عبر فرض المزيد من الضرائب على المواطن وتحميله وحده وزر كل فشلها وسرقاتها وانعدام الحلول العملية لديها.
أخبار شائعة
- الجائزة الدولية لأدب الطفل العربي تعلن قائمتها القصيرة للدورة الثامنة عشرة يوم الثلاثاء
- ماذا بعد ميزان المنازلة الأخيرة بين السّلطة و”حزب الله”؟
- ماكرون يرفض استقالة وزير الداخلية رغم “الإخفاقات”… إقرار بفقدان السيطرة في بعض المدن الفرنسية
- لماذا يُعاني الأطفال والمراهقون من آلام الظهر؟
- لديك مشكلة في الإنترنت؟ جهاز بسيط يساعدك في كشف العطل
- الحريري مستذكراً الشهيد وسام الحسن: دفع دمه ثمناً لرؤيته لدولة عادلة ومستقلة
- هل يساعد الثلج على شدّ البشرة وتحفيز إنتاج الكولاجين؟
- التطوّع وسيلة للحفاظ على صحة الدماغ والذاكرة
