الحمدلله على سلامة جميع الأهل في لبنان بعد الهزة القوية، وكل التعاطف مع الضحايا في سوريا وتركيا. وعسى أن يعي المسؤولون أهمية وضع استراتيجية إنقاذية للطوارئ والكوارث من أجل التحسب للآتي، لئلا يبقى اللبنانيون بلا دولة تحميهم وتخفف من مصابهم. بأمل أن تكون ضمائر السياسيين قد اهتزت أيضا فدبّت فيهم لهفة إنقاذ البلد من مآسيه الوطنية.
أخبار شائعة
- الجائزة الدولية لأدب الطفل العربي تعلن قائمتها القصيرة للدورة الثامنة عشرة يوم الثلاثاء
- ماذا بعد ميزان المنازلة الأخيرة بين السّلطة و”حزب الله”؟
- ماكرون يرفض استقالة وزير الداخلية رغم “الإخفاقات”… إقرار بفقدان السيطرة في بعض المدن الفرنسية
- لماذا يُعاني الأطفال والمراهقون من آلام الظهر؟
- لديك مشكلة في الإنترنت؟ جهاز بسيط يساعدك في كشف العطل
- الحريري مستذكراً الشهيد وسام الحسن: دفع دمه ثمناً لرؤيته لدولة عادلة ومستقلة
- هل يساعد الثلج على شدّ البشرة وتحفيز إنتاج الكولاجين؟
- التطوّع وسيلة للحفاظ على صحة الدماغ والذاكرة
