فاجأت الولايات المتحدة الأميركية العالم بموقفها المنفرد والمستغرب الذي يحاول توظيف كارثة الزلزال التي أصابت سوريا بتغليب الإعتبارات السياسية على الإعتبارات الإنسانية وما تمليه الشرعات الدولية المرتبطة بحقوق الإنسان. ومثل هذا الموقف يسيء إلى سمعة الولايات المتحدة الأميركية قبل أي اعتبار آخر.
وحقيقة الأمر أن اللقاء التشاوري للنخب في لبنان كان ينتظر موقفا مغايرا من الرئيس جو بايدن بإرسال فرق الإنقاذ والمساعدات إلى سوريا ورفع العقوبات الأميركية التي تطال الشعب السوري بشيوخه ونسائه وأطفاله وكل مكوناته وتزيد من وطأة الكارثة الحالية.
من هنا ندعو المؤسسات المدنية الغربية الأميركية والأوروبية الصحية والإعلامية والإجتماعية والمناهضة للعنصرية برفع الصوت وتصحيح الموقف الأميركي الذي لا ينسجم إطلاقا مع المبادئ الأساسية التي قامت عليها دولة الولايات المتحدة الأميركية.
وفي ما يعنينا في لبنان يدعو اللقاء التشاوري للنخب إلى توثيق التعاون بين لبنان وسوريا وإلى تعزيز العلاقات وإلى كسر قانون قيصر. كما يشيد بمسارعة الدول الخليجية وعلى رأسها المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات والكويت والعراق ودولة عمان ودول المغرب العربي إلى مد يد العون إلى بلد شقيق من خارج الحسابات الغربية.
اللقاء التشاوري للنخب
أخبار شائعة
- عيسى الخوري افتتح الجناح اللبناني في معرضSIAL Paris: لترسيخ حضور المنتجات الوطنية في الأسواق الخارجية
- رئيس الجمهورية قيم والرئيس سلام نتائج الزيارات القطرية والفرنسية للبنان وتضامن الأمين العام لجامعة الدول العربية
- إنتاج النفط السعودي يقفز… فلماذا يبقى “برنت” فوق 110 دولارات؟
- انطلاق اجتماع تامبا العسكري… لبنان يطرح وقف التصعيد والانسحاب الإسرائيلي
- تركيا تحيل اتفاقية مكة إلى البرلمان للمصادقة عليها
- مجلس النواب جدّد انتخاب هيئة مكتبه وأعضاء اللجان النيابية مع تعديلات طفيفة
- بيسنت: ليس بإمكان الديمقراطيين فعل الكثير لوقف سياسة ترامب
- بعد مزاعم اسرائيل بشأن المنشأة العسكرية بكفرا.. قيادة الجيش توضح!
