اعتبر وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، أن ليس بإمكان مجلس النواب الأميركي، إذا قاده الديمقراطيون، ​فعل الكثير لوقف سياسة إدارة الرئيس دونالد ترامب.

وقال بيسنت، في مقابلة ‌مع قناة (2واي) التلفزيونية قبل أسبوعين من انتخابات التجديد النصفي المقرر إجراؤها في تشرين الثاني المقبل: «أعتقد أن التحركات محدودة جداً».

وأضاف: «لدينا صلاحيات جمركية متينة جداً»، في ​إشارة إلى معارضة الديمقراطيين لفرض ترامب رسوماً جمركية واسعة ​النطاق على سلع مستوردة من دول حول العالم.

ويتحدد مستقبل ⁠السيطرة على الكونغرس مع توجه الناخبين إلى صناديق الاقتراع في ​الثالث تشرين الثاني لاختيار أعضاء مجلس النواب ومجلس الشيوخ ​وحكام الولايات. ويتمتع الحزب الجمهوري، حالياً، بأغلبية ضئيلة في كل من مجلسي الشيوخ والنواب.

تأتي هذه الانتخابات في الوقت الذي تراجعت فيه شعبية ترامب بسبب طريقة ​تعامله مع ارتفاع تكاليف المعيشة خلال الحرب التي شنتها الولايات ​المتحدة وإسرائيل على إيران وأدت إلى زيادة أسعار الوقود.

وفي هذا السياق، زعم بيسنت أن جهود وزارة ‌الخزانة ⁠لعزل إيران اقتصاديا تؤتي ثمارها.

وأضاف: «لم نشهد أي عمليات تحميل في منشأة النفط الإيرانية بجزيرة خرج منذ آب. لا يوجد لدى إيران، حالياً، أي نفط في البحر».

وتابع وزير الخزانة: «بدأ الذعر يتسلل… لا أعرف ​ما إذا كان ​الأمر سيستغرق أربعة ⁠أم ثمانية أسابيع أخرى، لكن في مرحلة ما، سينحرف اقتصادهم عن المسار الطبيعي».

وأكد أنه لا يعرف ​ما إذا كان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، قد قبل ​دعوة ترامب ⁠لحضور قمة مجموعة العشرين في فلوريدا في كانون الأول.

وقال: «لم أر رده بعد سواء بالموافقة أو الرفض».

وقال ترامب إن روسيا وافقت ⁠على ​تزويد الأسواق العالمية بالديزل. ورفعت الإدارة ​الأميركية، مؤقتاً، العقوبات التي فرضتها على الوقود الروسي بهدف «حرمان» موسكو من الإيرادات اللازمة ​لتمويل حربها في أوكرانيا.

شاركها.