أسف بهاء الحريري في بيان، لأنه “مع دخول الشغور الرئاسي شهره الثامن، يستمر هذا الاستحقاق أسير دائرة المماطلة والتعطيل المتعمد، بانتظار انتهاء الاتفاق على صفقات سياسية معروفة الأهداف لمصالح شخصية، في الوقت الذي تتواصل فيه الانهيارات والانزلاقات نتيجة هذه التصرفات غير المسؤولة، والتي قد تؤدي للقضاء على لبنان وصيغته النموذجية، بينما ما يحتاجه لبنان في هذه الفترة واضح ومعلوم، وهو العودة أولا وأخيرا لقراءة كتاب لبنان ودستوره، أي اتفاق الطائف، والعمل على تنفيذ كل بنوده دون استثناء، والذي يشكل وحده المدخل الحقيقي والأساسي لاستقرار البلد سياسياً، وبالتالي انتخاب رئيس حرّ سياديّ، بكل ما للكلمة من معنى، يكون بعيداً من أي شبهات أو صفقات أو مصالح ضيقة، يستطيع حماية البلد باتخاذ قرارات تضمن المصلحة الوطنية دون ان يكون رهينة بيد الفئات السياسية”.
وقال: “لكن ما يجري اليوم من تسوية لانتخاب أحدهم دون أن تتوافر فيه الشروط الوطنية والجامعة لا يصبُّ في المصلحة اللبنانية والشراكة الوطنية”.
أضاف: “كم نحن بحاجة في هذه المرحلة الدقيقة إلى حكمة قادة وطنيّين حقيقيّين يمتلكون حسّاً وطنياً أمثال الشهيد رفيق الحريري، والبطريرك الماروني مار نصر الله بطرس صفير، بطريرك الوحدة الوطنية والحكمة، والمدافع الشرس عن لبنان وحريته واستقلاله وهويته، رجل الاستقلال المناضل لتطبيق اتفاق الطائف، وهو من قال عنه الرئيس الشهيد رفيق الحريري كلام البطريرك هو بطريرك الكلام. فالرحمة والسلام على روحهما”.
أخبار شائعة
- عيسى الخوري افتتح الجناح اللبناني في معرضSIAL Paris: لترسيخ حضور المنتجات الوطنية في الأسواق الخارجية
- رئيس الجمهورية قيم والرئيس سلام نتائج الزيارات القطرية والفرنسية للبنان وتضامن الأمين العام لجامعة الدول العربية
- إنتاج النفط السعودي يقفز… فلماذا يبقى “برنت” فوق 110 دولارات؟
- انطلاق اجتماع تامبا العسكري… لبنان يطرح وقف التصعيد والانسحاب الإسرائيلي
- تركيا تحيل اتفاقية مكة إلى البرلمان للمصادقة عليها
- مجلس النواب جدّد انتخاب هيئة مكتبه وأعضاء اللجان النيابية مع تعديلات طفيفة
- بيسنت: ليس بإمكان الديمقراطيين فعل الكثير لوقف سياسة ترامب
- بعد مزاعم اسرائيل بشأن المنشأة العسكرية بكفرا.. قيادة الجيش توضح!
