رأى عضو تكتّل “لبنان القوي” النائب سيزار أبي خليل، أنّ “الكلام عن وحدة التيّار هو استهداف له وهو تيار متماسك، وموحّد والتصاريح كذّبت الاشاعات التي انتشرت”.
وفي حديثٍ لقناة “الجديد”، قال أبي خليل: “الأصوات الـ59 التي نالها جهاد أزعور كانت مرشّحة للارتفاع أكثر وتسخيف التقاطع بغير مكانه، وتقاطعنا على شخصية لديها المؤهلات لاخراج البلد مما هو فيه”.
وأضاف، “بقاء الوزير فرنجية مرشّحًا لرئاسة الجمهورية يقابله بقاء جهاد أزعور كمرشّح شرعي وطبيعي “وهو جاب عدد أصوات أكبر”.
ورأى أنّه “بدلًا من الاحتفال بانتصارات وهمية علينا الذهاب للتحاور والنقاش والاتفاق على خارطة طريق”.
وعن حزب الله، قال أبي خليل: “وقفنا وقفات كبيرة مع حزب الله كلّفتنا كتير وكلّفتنا جماهيرية”.
وتابع، “لا يمكن المقارنة بين الرئيس عون الذي كان يملك كل الشرعية عند انتخابه وبين انتخابات اليوم لمرشّح “جُيرت له الشرعية”.
أخبار شائعة
- عيسى الخوري افتتح الجناح اللبناني في معرضSIAL Paris: لترسيخ حضور المنتجات الوطنية في الأسواق الخارجية
- رئيس الجمهورية قيم والرئيس سلام نتائج الزيارات القطرية والفرنسية للبنان وتضامن الأمين العام لجامعة الدول العربية
- إنتاج النفط السعودي يقفز… فلماذا يبقى “برنت” فوق 110 دولارات؟
- انطلاق اجتماع تامبا العسكري… لبنان يطرح وقف التصعيد والانسحاب الإسرائيلي
- تركيا تحيل اتفاقية مكة إلى البرلمان للمصادقة عليها
- مجلس النواب جدّد انتخاب هيئة مكتبه وأعضاء اللجان النيابية مع تعديلات طفيفة
- بيسنت: ليس بإمكان الديمقراطيين فعل الكثير لوقف سياسة ترامب
- بعد مزاعم اسرائيل بشأن المنشأة العسكرية بكفرا.. قيادة الجيش توضح!
