تقول مصادر سياسية مواكبة انّ الدول الأوروبية تضغط لكي يبقى النازحون السوريون في لبنان رغم معرفتها بأنّهم يُكلّفون الخزينة اللبنانية أكثر بكثير من قدراتها، لتأتي المساعدات المالية التي بلغت 560 مليون يورو (أو 600 مليون دولار) فقط، من مؤتمر بروكسل السابع الأخير للدول المضيفة، كمن يسخر منها مقارنة مع ما تتكبّده هذه الدول مقابل استضافة النازحين على أراضيها. كما أنّها بالتالي لا توافق على طلب لبنان من المنظمة الدولية، باستمرار تقديم المساعدات المالية للنازحين السوريين بعد عودتهم الى أراضيهم، ما يُشجّع الآخرين المتردّدين على الرغبة بالعودة، سيما أنّ ما يُبقيهم في لبنان هي المساعدات التي يحصلون عليها.
أخبار شائعة
- بعلبك – الهرمل في السرايا: حين يكسر البقاع “عزلة الهامش” بلغة الدولة
- الحصبة تحصد أرواحاً في أميركا: لماذا يتفاقم التفشّي في بنسلفانيا؟
- بينالي أبوظبي للفن العام ينطلق من العين… والبيت محور دورته الثانية
- سوريا الجديدة… هل يتقدّم الولاء على الكفاءة؟
- 8 أشقاء في كفربيت يعيدون بناء معصرتهم بعد تدميرها: “بدنا نكمّل شغلنا”(فيديو وصور)
- ترامب: لا نتفاوض مع إيران… والحرس الثوري يهدّد باستهداف قواعد أميركية
- واشنطن تطالب عون بـ”التشدد أكثر” وبري بالابتعاد عن “حزب الله”
- خزان مازوت بفتحة خلفية لتهريب الدخان والجمارك تكشف الحيلة وتضبط أكثر من ٣٥٠٠ كروز
