أشار ترامب إلى أن “معظم الناس يعتقدون أن بلاده ستفعل شيئاً ما بعد الانتخابات في إيران”، لكنه امتنع عن التوضيح، مكتفياً بالقول “سنرى ما سيحدث”.

جدّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الخميس، التأكيد على أن بلاده دمرت القدرات الإيرانية على التخصيب النووي من خلال عمليتي مطرقة منتصف الليل والغضب الملحمي. وجاء كلامه وسط الحديث عن استعدادات لجولة جديدة من الضربات ضد إيران بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي.

واعتبر ترامب في كلمة ألقاها خلال تجمّعٍ انتخابيٍ في ساوث كارولاينا، مساء أمس الأربعاء، أن “ما يتحمله الأميركيون من تداعيات للحرب ثمن ضئيل”، واصفاً إيران بأنها “الدولة الأولى الراعية للإرهاب”.

صورة بالقمر الصناعي تظهر مبنى كان قد دُمر سابقاً في موقع نطنز النووي بإيران. (رويترز)

صورة بالقمر الصناعي تظهر مبنى كان قد دُمر سابقاً في موقع نطنز النووي بإيران. (رويترز)

ترامب: “سنرى ما سيحدث”

كما قال: “بإمكاننا الانسحاب الآن لكننا نريد ضمان استمرار نتائج ما حققناه في إيران لفترة طويلة”. وتابع: “نضمن الآن ألا تمتلك طهران سلاحاً نووياً وكان ينبغي اتّخاذ هذه الخطوات قبل سنوات”.

 

إلى ذلك، أشار إلى أن “معظم الناس يعتقدون أن بلاده ستفعل شيئاً ما بعد الانتخابات في إيران”، لكنه امتنع عن التوضيح، مكتفياً بالقول “سنرى ما سيحدث”.

 

هذا وأكد ترامب أن إدارته لا تتفاوض مع الإيرانيين، مضيفاً: “شيء ما سيحدث بطريقة أو بأخرى قريباً”.

ضربات أميركية جديدة مرتقبة؟

 

أتت تلك التصريحات فيما أفاد مسؤولون أميركيون ومصادر مطلعة بأن الجيشين الأميركي والإسرائيلي أعدا خططاً محدّدةً لشنّ ضرباتٍ جديدةٍ على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية المقررة في 3 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، وفقاً لما نقلته صحيفة نيويورك تايمز.

 

وفي سياقٍ متّصل، ذكرت القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني اليوم الخميس، أن أربع ناقلات كانت تشارك في عمليات نقل نفط بشكل غير قانوني في شمال الخليج تعرضت لضربات في آنٍ واحدٍ، مما أدّى إلى اشتعال النيران فيها، وذلك بعد أن رصدتها قوات الحرس الثوري أمس الأربعاء.

وأضاف الحرس الثوري أن ثلاث سفن أخرى اصطدمت بألغام غرب مضيق هرمز.

 

وحذّر الحرس الجيشَ الأميركي من أن استمرار الاستفزازات ربما يؤدي إلى ردٍّ أوسع يستهدف قواعده في المنطقة.

شاركها.