جدد الوزير والنائب السابق في كتلة «الوفاء للمقاومة» محمد فنيش التأكيد على موقف المقاومة الثابت، الرافض لأيّ طروحات أو تفاهمات جديدة ‏تتعلق بسلاح المقاومة، قبل التزام العدو الإسرائيلي الكامل بما نصت عليه اتفاقية وقف الأعمال العدائية، وقبل ‏استعادة لبنان لجميع حقوقه السيادية، وإنهاء احتلال مزارع شبعا ‏وتلال كفرشوبا.

وأوضح، خلال مجلس عاشورائي في مدينة النبطية، أنّ المقاومة ليست في نزاع مع الدولة اللبنانية، بل حريصة على التنسيق والتفاهم معها، وتفويضها متابعة ‏تنفيذ الاتفاقية، ولكن من دون التفريط بحقوق لبنان الوطنية، لافتاً إلى أنه «نحن لا نخضع لأيّ ضغط خارجي، ولا نسمح لأيّ جهة خارجية، سواء كانت أميركية أو ‏غيرها، أن تملي على اللبنانيين كيف يحمون وطنهم وكرامته»..‎

وحذر فنيش بعض الأطراف اللبنانية المحلية التي تتبنى مواقف تتماهى مع الطروحات الأميركية ‏والإسرائيلية، مؤكداً أن ذلك سيضر بمصلحة لبنان، داعياً إياهم إلى «الاتعاظ من تجاربهم السابقة، وعدم تكرار ‏أخطاء الماضي، وعدم التحول إلى أدوات في خدمة المشروع الصهيوني»‎.‎

الضربات الإيرانية بلغت أهدافها

في ما يخص العدوان على إيران، رأى فنيش أنّ «الذريعة المعلنة كانت منع إيران من امتلاك السلاح النووي، لكن ‏الحقيقة هي أعمق وأخطر، وهي محاولة كسر إرادة الجمهورية الإسلامية، وإضعاف قدرتها على دعم حركات ‏المقاومة في المنطقة، وفرض معادلات سياسية جديدة تخدم المشروع الصهيوني والأميركي».

وإذ أكد أنّ «العدو الإسرائيلي… لم يتمكن من صدّ الضربات ‏الإيرانية التي كانت دقيقة ومؤلمة، وبلغت أهدافها الاستراتيجية داخل عمق الكيان»‎، أشار فنيش إلى تكتم العدو على حجم خسائره الحقيقية، خوفاً من تداعيات ‏داخلية وأمنية وسياسية.

شاركها.