لم تمر ساعات على إعلان فرقة Scorpions الألمانية عن حفلتها المقررة في مصر في 15 تشرين الأول (أكتوبر) المقبل، حتى انطلقت حملات إلكترونية تدعو إلى إلغاء السهرة المنتظرة. فقد ضجّ الفضاء الافتراضي أخيراً بالحملة التي انطلقت تحت وسم #CancelScorpions، احتجاجاً على مواقف الفرقة الداعمة علناً للعدو الإسرائيلي.

دعوات لمقاطعة الحفلة وسط استمرار المجازر في غزة

أشارت التعليقات إلى أنه في ظل استمرار الإبادة في غزة التي يشنها العدو منذ عامين، لا بدّ من اتخاذ موقف حاسم بشأن إلغاء الحفلة. واعتبر الناشطون أن السماح بإحياء هذه السهرة هو تجاهل صارخ لحقوق الشعب الفلسطيني، وشرعنة ضمنية لجرائم الاحتلال.

في السياق نفسه، طالبت الحملة من نقيب المهن الموسيقية مصطفى كامل، بالتدخل لإلغاء الحفلة، مذكّرةً بمواقف الفرقة المعادية للقضية الفلسطينية. وذكّرت الحملة بأن موعد الحفلة يتزامن مع الذكرى السنوية الثانية لبدء المجازر في غزة، التي لا يزال العدو يرتكبها بحق المدنيين الأبرياء.

 

عودة Scorpions إلى مصر بعد 20 عاماً

تُعدّ هذه الحفلة المرتقبة الثانية للفرقة الألمانية في مصر، بعدما أحيت حفلتين عام 2005، الأولى تحت سفح الأهرامات، والثانية في مدينة شرم الشيخ. وتأتي هذه السهرة ضمن جولة عالمية تحمل عنوان «العودة إلى الوطن – 60 عاماً من العقارب »؛ تشمل عدداً من المدن مثل أبوظبي الاماراتية، لاس فيغاس، وموناكو.

 

مواقف صريحة داعمة لإسرائيل

كانت الصفحة الرسمية لفرقة Scorpions قد أعلنت دعمها لإسرائيل بعد أحداث 7 تشرين الأول (أكتوبر) 2023، وكتبت: «نشعر بصدمة بالغة إزاء الهجمات اللاإنسانية التي وقعت صباح 7 أكتوبر ضد إسرائيل. فقدنا أرواحاً كثيرة من المدنيين الأبرياء؛ شباب يرقصون على أنغام الموسيقى في مهرجان، يحلمون بالحب والسلام »

تُعدّ Scorpions من أبرز فرق الروك العالمية، تأسست عام 1965، ومعروفة بمواقفها الداعمة للعدو، وبتكرار رفع علم الاحتلال على المسارح خلال حفلاتها.

شاركها.