توقّف الإعلام مطوّلاً عند تصريحات باراك التي بشّر فيها بعودة الوصاية السورية، في ظل الكلام عن تطبيع الرئيس السوري محمد الشرع مع العدو الإسرائيلي، ما يزيد الخناق على المقاومة اللبنانية.
حلقة خاصة على «الميادين» ترد على التهديدات
في هذا السياق، أطلت المحللة السياسية ليلى نقولا أستاذة «العلاقات الدولية» في الجامعة اللبنانية والكاتب السوري كمال السلماني، بحلقة خاصة على قناة «الميادين» تناولت فيها كلام باراك. كرر السلماني التهديد الأميركي بعودة الوصاية السورية، ملوّحاً بإمكانية تدخل بلاده عسكرياً في لبنان، بناءً على رغبة لبنانية أو عربية أو أميركية، في سيناريو مشابه للتدخل السوري عام 1976، حسب قوله.
ردّ حاسم من ليلى نقولا
ردّت نقولا على هذا الطرح بردّ لافت حظي بتفاعل واسع على وسائل التواصل الاجتماعي، التي تغصّ بالعنصرية ضد الشعب اللبناني. فقالت «لقد دفعنا الأثمان جراء تلك الحقبة السياسية، ولن نكررها. فليذهب السوريون ويعتقلوا من يفجر الكنائس ويقتل الأقليات في سوريا. هل أنتم اليوم دولة مستقرة أكثر من لبنان؟ لقد احتل الأميركي والإسرائيلي جزءاً من سوريا، وتشوه الجماعات الإرهابية السورية صورة سوريا في الخارج».
رفض الاستباحة والتمسّك بالمقاومة
ثم رفعت نقولا سقف ردّها المنطقي وأكّدت «لن يكون لبنان مستباحاً، وسنقاتل. إن كان التهديد إمّا السلاح أو سنهاجمكم، فسنتمسك بالسلاح». اعتبر البعض أن جواب نقولا كان كافياً لردّ الحملة التي انطلقت على وسائل التواصل، والتي شنّها بعض السوريين الداعمين لنظام الشرع والداعين لانضمام لبنان كمحافظة خامسة عشرة.
