قال البطل الأولمبي ليون مارشان إن قراره بخوض عدد محدود من السباقات في بطولة العالم للسباحة في سنغافورة أتى بثماره، بعد أن حطم الفرنسي الرقم القياسي العالمي لسباق 200 متر فردي متنوع يوم الأربعاء.
وحقق مارشان أربع ميداليات ذهبية فردية في أولمبياد باريس عام 2024، لكنه شعر بالإرهاق بعد المجهود الذي بذله في الألعاب التي أقيمت على أرضه، واحتاج إلى وقت للراحة.
وعاد مارشان للمنافسات في فلوريدا في مايو أيار ودخل بطولة العالم في سنغافورة ببرنامج مخفف إذ اكتفى بالمشاركة في سباقي 200 و400 متر فردي متنوع.
واستعاد السباح (23 عاما) مستواه بسهولة، وسجل زمنا مذهلا قدره دقيقة و52.69 ثانية في الدور قبل النهائي لسباق 200 متر متنوع متفوقا بنحو ثانية ونصف على الرقم القياسي المسجل باسم ريان لوكتي (دقيقة واحدة و54.00 ثانية) في بطولة العالم للسباحة في شنغهاي عام 2011.
واحتفل السباح القادم من تولوز، بفوزه عبر ضربة قبضته في الماء، وقال لاحقا إن قراره بالمش
اركة في عدد محدود من السباقات كان صحيحا.
وأضاف مارشان “ربما كان هذا هو القرار الصحيح. أنا ممتن لمدربي، ولكل أفراد الجهاز الفني الذين ساندوني. كان الموسم صعبا للغاية بالنسبة لي، لكنني سعيد جدا بوجودي هنا”.
وأشار مارشان، الذي يحمل أيضا الرقم القياسي العالمي لسباق 400 متر فردي متنوع، إلى أنه يحتاج إلى بعض الوقت لاستيعاب ما حققه قبل أن يجد أخيرا الكلمات المناسبة لوصف مشاعره.
وتابع “إنها فرحة عارمة. أشعر أن كل القرارات التي اتخذتها هذا العام كانت صائبة، وأود أن أشكر كل من ساندني منذ الأولمبياد، كان هذا هو الهدف الذي وضعته نصب عيني. لم أتوقع أن تتحسن الأمور بهذه السرعة”.
وأكمل “أحاول الآن أن أحصل على قسط جيد من النوم، وهو أمر ليس سهلا، ولكن النهائي غدا، وسيكون الأمر رائعا”.
