فجع الوسط الفني المصري برحيل مدير التصوير والممثل تيمور تيمور إثر حادث مأساوي أثناء إجازة مع نجله في رأس حنيش.
فجع الوسط الفني المصري مساء أمس السبت بخبر الرحيل المفاجئ لمدير التصوير والممثل المعروف تيمور تيمور (1981 – 2025) عن عمر ناهز 45 عاماً، قبل أن تتضح بعد ساعات تفاصيل وفاة مأساوية أشبه بمشهد من فيلم تراجيدي، إذ كان تيمور بطله لا مصوره، بعد مسيرة فنية دامت 25 عاماً، جعلته واحداً من أبرز مديري التصوير في مصر خلال العقدين الأخيرين.
تفاصيل الوفاة
تفاصيل الوفاة التي نقلها أصدقاء الراحل بدأت أثناء إجازة أسرية في منطقة رأس حنيش في الساحل الشمالي غرب الإسكندرية، حيث كان تيمور ونجله يلهوان في الماء على متن «كوياك» صغير، قبل أن تؤدي الأمواج لانقلابهما. وخلال محاولة إنقاذ الابن، توفي الأب على الفور، فيما نُقل الطفل إلى المستشفى.
تضامن الوسط الفني
بعد انتشار الخبر، امتلأت صفحات الفنانين والسينمائيين بالدعاء والاشتياق لـ«تيمور»، ونعاه العديد من النجوم من بينهم يسرا، أحمد السقا، وفاء عامر، بشرى وغيرهم. ولافت رثاء طه دسوقي بعبارة قصيرة بلاغة، كتب فيها: «ربنا يرحمك يا تيمور ويصبر حبايبك على فراقك، كنت دايماً مسهلها على اللي حواليك ربنا يجعله في ميزان حسناتك».
مسيرة فنية مميزة
إلى جانب عمله كمدير تصوير في العديد من الأعمال السينمائية والتلفزيونية المهمة، لمع تيمور كممثل في أدوار صغيرة ومتوسطة من بينها مسلسلات «جودر» (تأليف أنور عبدالمغيث، إخراج إسلام خيري)، «عرض خاص» (تأليف تامر ابراهيم سيناريو وحوار حازم ويفي، إخراج هادي الباجوري ) ، «خطوط حمراء» (تأليف أحمد محمود أبو الزيد، إخراج أحمد شفيق)، و«الجماعة» (تأليف وحيد حامد، إخراج محمد ياسين)، وعلى شاشة السينما أعمال مثل «الحاسة السابعة» (تأليف محمد جمعة وأحمد مكي، إخراج أحمد مكي)، «علي جثتي» (تأليف تامر ابراهيم، إخراج محمد بكير)، «سحر العيون» (تأليف تهى العمروسي، إخراج فخرالدين نجيدة)، و«بعد الموقعة» (تأليف عمر شامه ويسرى نصرالله، إخراج يسرى نصرالله)
