تؤدي البكتيريا النافعة الموجودة في الأمعاء دورًا أساسيًا في تعزيز الصحة. وهناك بعض الأطعمة المفيدة، لتحسين صحة الأمعاء والجهاز الهضمي.
تجدر الإشارة، إلى أن هنالك العديد من الأسباب والعادات الخاطئة التي قد نرتكبها في حق جهازنا الهضمي والتي تؤدي إلى إصابتنا باضطرابات هضمية مختلفة مثل الإمساك أو الإسهال أو حتى الغازات. لذلك، سنقدم لكم بعض أنواع الأطعمة التي ستساعدكم في تعزيز صحة جهازكم الهضمي والحفاظ عليه!
تؤدي البكتيريا النافعة الموجودة في الأمعاء دورًا أساسيًا في تعزيز الصحة. وهناك بعض الأطعمة المفيدة، لتحسين صحة الأمعاء والجهاز الهضمي.
تجدر الإشارة، إلى أن هنالك العديد من الأسباب والعادات الخاطئة التي قد نرتكبها في حق جهازنا الهضمي والتي تؤدي إلى إصابتنا باضطرابات هضمية مختلفة مثل الإمساك أو الإسهال أو حتى الغازات. لذلك، سنقدم لكم بعض أنواع الأطعمة التي ستساعدكم في تعزيز صحة جهازكم الهضمي والحفاظ عليه!
الفواكه
يقول خبير صحة الأمعاء، وطبيب الجهاز الهضمي ويل بولسيويتش، أنه يعتقد أن الفاكهة قد تم تصويرها بشكل غير صحيح بالنسبة لصحة الأمعاء. حيث يوضح أنها مفيدة للجسم بشكل مذهل. في الواقع، الأشخاص الذين يستهلكون المزيد من الفاكهة هم أقل عرضة للإصابة بمرض السكري، كما أنهم يفقدون الوزن.
كما تم دعم إدعاء طبيب الجهاز الهضمي بشأن مرض السكري من خلال دراسة أجريت عام 2021، ونشرت في مجلة الغدد الصماء والتمثيل الغذائي Journal of Clinical Endocrinology & Metabolism، والتي أظهرت أن الأشخاص الذين تناولوا الفاكهة الكاملة بانتظام كانوا أقل عرضة للإصابة بمرض السكري من النوع 2.
الأطعمة المخمرة
يحدد بولسيويتش أننا بحاجة إلى تضمين الأطعمة المخمرة مثل الكيمتشي والميسو والكفير في أنماط الطعام لدينا، لأنها يمكن أن تساعد في تنوع الميكروبات المعوية.
الخضراوات الورقية
الكرنب، والخس، والسبانخ، وما إلى ذلك، هذه الخضروات الورقية تعد رائعة لصحتنا لأنها مليئة بمضادات الأكسدة والفيتامينات.
يقول بولسيويتش أن الخضروات الورقية لا تحتوي سعرات حرارية تقريبًا، ومع ذلك فهي غنية بالتغذية وهذا أمر جيد. علاوةً على ذلك، تعد الخضروات الورقية قاعدة رائعة أو طبق جانبي لطبق رئيسي غني بالبروتين لإنشاء وجبة كاملة. يمكننا تجربة شرائح السلمون مع السبانخ أو سلطة الدجاج بالبيستو الكريمي مع الخضار.
الحبوب الكاملة
يشير اختصاصي أمراض الجهاز الهضمي إلى أهمية إدراج الحبوب في وجباتنا. يشرح بولسيويتش، أن الحبوب غير المكررة، مثل الحبوب الكاملة تعد مفيدة جدًا لنا ولأمعائنا، وهي أطعمة ميكروبيوم الأمعاء، لأنها غنية بالألياف والنشويات المقاومة.
الحبوب الكاملة على وجه التحديد مليئة بالألياف القابلة للذوبان الصحية للقلب، مما يجعلها طعامًا مغذيًا للأشخاص الذين يراقبون صحتهم القلبية الوعائية أو ضغط الدم. من دقيق الشوفان القديم إلى أطباق الأرز البني، من السهل إضافة الحبوب الكاملة إلى وجبة الفطور أو الغداء أو العشاء.
أحماض أوميغا 3
الحديث هنا ليس منوطًا فقط بأحماض أوميغا 3، يتحدث بولسيفيتش عن البذور والمكسرات الغنية بأحماض أوميغا 3 مثل بذور الشيا وبذور القنب وحتى الجوز، حيث تحتوي هذه الأطعمة دهون أوميغا 3، وهذه دهون صحية نحتاج إلى المزيد منها بحسب قوله.
الدهون الصحية هي جزء أساسي من أي نمط حياة مغذي، حتى إذا كنا نحاول إنقاص الوزن. يمكن أن تساعد في خفض الكوليسترول “الضار” LDL وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تساعد أحماض أوميغا 3 الدهنية في تحسين صحة القلب وتقليل الالتهاب في الجسم.
الأعشاب البحرية هي طعام آخر ذكره بولسيفيتش لاحقًا، حيث يعد مصدر رائع لأحماض أوميغا 3 بالإضافة إلى فيتامين ب 12.
البصل والثوم
يوضح بولسيويتش أن البصل والثوم والكراث من الأطعمة العطرية الرائعة. إنها لذيذة، وهي أيضًا رائعة لصحة القلب وتساعد في حمايتنا من السرطان.
بجانب ما ذكره الطبيب، هناك بعض الفوائد الصحية المذهلة للبصل والثوم، حيث أن كلاهما محمل بمضادات الأكسدة التي يمكن أن تساعد في تقليل الالتهاب، كما أنهما مفيدان للأمعاء لأنهما يوفران البريبايوتكس لتغذية بكتيريا الأمعاء الصحية.