فيما أكد مسؤولون أميركيون أنه في ضوء الحرب المستمرة في غزة، لدى إسرائيل مصلحة في تهدئة الوضع على حدودها مع سوريا ولبنان، والتوصل إلى اتفاقات جديدة مع كلا البلدين.

وكان وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني التقى، الأسبوع الماضي في باريس، ديرمر لمناقشة الانتهاكات الإسرائيلية في الجنوب السوري، وفق ما أفادت حينها الخارجية.

في حين يرتقب أن يحمل براك، الذي زار لبنان عدة مرات في الفترة الماضية، الرد الإسرائيلي على التعديلات التي أدخلها الجانب اللبناني على الورقة الأميركية التي قدمت سابقاً من أجل تثبيت وقف إطلاق النار بين البلدين، وحصر السلاح بيد الدولة.

شاركها.