إطلاق صاروخ من سفينة خلال مناورة بحرية إيرانية في خليج عمان والمحيط الهندي، يوم الخميس، 21 أغسطس/آب 2025.© AP Photo

حذّر العقيد المتقاعد جاك نيريا، الضابط السابق في شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، من احتمال اندلاع جولة ثانية من المواجهة مع إيران، مشيراً إلى أن أجواء التوتر والتأهب تسود المنطقة في الأيام الأخيرة.

وقال نيريا في حديث لإذاعة “103FM”، الأحد، إن عناصر حزب الله تلقّوا تعليمات في الأيام الماضية بالابتعاد عن هواتفهم، مضيفاً: “هناك شعور واضح بأن الحرب قادمة، وأن إيران تستعد لردّ انتقامي. الإيرانيون لن يقبلوا بهذا الإذلال طويلاً”.

وفي سياق موازٍ، تناول نيريا المحادثات الجارية بين إسرائيل وسوريا بشأن تجديد اتفاق سياسي، مشيراً إلى أن دمشق تسعى إلى إعادة تفعيل اتفاق عام 1974.

وقال: “في ظروف مختلفة، لكان هذا الخبر تصدّر وسائل الإعلام السورية كافة. من لم يحلم باتفاق سلام مع سوريا؟ لكن بسبب التطورات الميدانية، من المرجح أن نتجه إلى اتفاق أمني. السوريون يثبتون جديتهم عبر اعتراض شحنات أسلحة متجهة إلى حزب الله ومنعه من إعادة بناء قوته”.

تغيرات استراتيجية

أوضح نيريا أن هذه التحركات تعكس “تلاقي مصالح” بين إسرائيل وسوريا، مضيفاً أن نظام أحمد الشرع يسعى للحفاظ على هدوء الجبهة مع إسرائيل، في الوقت الذي تحاول فيه طهران الضغط لإسقاطه.

وقال: “ما نشهده اليوم هو خطوة استراتيجية كبيرة؛ فبعد سقوط نظام بشار الأسد انهارت قوة حزب الله الإقليمية، وأصبح النفوذ الإيراني في موقع دفاعي. بالنسبة لإيران، فإن نظام الشرع هدف يجب إسقاطه بأي ثمن”.

خامنئي: لن نخضع

أكد المرشد الإيراني علي خامنئي، اليوم، أن الشعب الإيراني “يقف بثبات في وجه محاولات الولايات المتحدة فرض طاعته لأوامرها”، مشددًا على أن “صمود إيران خلال الحرب الأخيرة، وما لحق بالعدو من هزيمة قاسية، أثبت أن واشنطن وحلفاءها عاجزون عن فرض إملاءاتهم على طهران”.

وتابع: “دول غربية اجتمعت في عاصمة أوروبية باليوم الثاني للحرب لوضع بديل للجمهورية الإسلامية”.

شاركها.