السفير الأمريكي لدى فرنسا تشارلز كوشنر داخل كنيسةفي نيويورك بالولايات المتحدة بصورة من أرشيف رويترز.© Thomson Reuters

باريس (رويترز) – قال متحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية يوم الأحد إن بلاده استدعت السفير الأمريكي تشارلز كوشنر بعد أن وجه رسالة إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون زعم ​​فيها أن فرنسا لم تبذل جهودا كافية لوقف العنف المعادي للسامية.

ونشر كوشنر، وهو يهودي وابنه متزوج من ابنة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الرسالة المفتوحة في صحيفة وول ستريت جورنال، في وقت تشهد فيه العلاقات بين فرنسا من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى خلافات عميقة.

وقالت وزارة الخارجية الفرنسية “علمت فرنسا بادعاءات السفير الأمريكي، السيد تشارلز كوشنر، الذي عبر في رسالة إلى رئيس الجمهورية عن قلقه إزاء تصاعد الأعمال المعادية للسامية في فرنسا، وأشار إلى عدم اتخاذ السلطات الفرنسية إجراءات كافية لمكافحتها”.

وأضافت “ادعاءات السفير غير مقبولة”، مشيرة إلى أن كوشنر سيمثل للاستدعاء يوم الاثنين.

وتأتي رسالة كوشنر في أعقاب رسالة أخرى وجهها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى ماكرون في وقت سابق من الأسبوع، اتهم فيها نتنياهو ماكرون بالمساهمة في تأجيج معاداة السامية من خلال دعوته إلى اعتراف دولي بدولة فلسطينية، وفقا لصحيفة جيروزالِم بوست.

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال تصريحاته لوسائل الإعلام بمقر إقامة السفير الفرنسي في واشنطن بالولايات المتحدة يوم 18 أغسطس آب 2025 . صورة لرويترز من ممثل لوكالات الأنباء .© Thomson Reuters

ويُعتبر ماكرون أحد أبرز المنتقدين لنهج نتنياهو في الحرب على غزة، ولا سيما فيما يتعلق بسقوط أعداد كبيرة من الضحايا المدنيين الفلسطينيين، في وقت يواصل فيه ترامب دعمه لنتنياهو على نحو راسخ.

وكتب كوشنر في رسالته “التصريحات العلنية التي تهاجم إسرائيل، والإيماءات نحو الاعتراف بدولة فلسطينية، تشجع المتطرفين وتغذي العنف وتعرض حياة اليهود في فرنسا للخطر. ففي عالم اليوم، معاداة الصهيونية هي معاداة للسامية – بكل بساطة”.

شاركها.