بعض من مشاركي مهرجان نوتنج هيل السنوي في لندن يوم الاثنين. تصوير: جاك تايلور – رويترز© Thomson Reuters

لندن (رويترز) – ملأ محتفلون وراقصون وموسيقيون شوارع غرب لندن يوم الاثنين للمشاركة في مهرجان نوتنج هيل السنوي، وهو أحد أكبر حفلات الشوارع في العالم، الذي يعاني من تحديات تمويل على الرغم من مكانته الثقافية البارزة.

بعض من مشاركي مهرجان نوتنج هيل السنوي في لندن يوم الاثنين. تصوير: جاك تايلور – رويترز© Thomson Reuters

ومن المتوقع أن تجتذب النسخة السابعة والخمسين من المهرجان، الذي يحتفي بتنوع المدينة وكيف ساهمت أجيال من المهاجرين وأحفادهم في المجتمع البريطاني، أكثر من مليون شخص.

وتضمنت احتفالات يوم‭ ‬الاثنين، وهو اليوم الثالث والأخير من الفعالية، شاحنات مغطاة بمواد ملونة تحمل فرقا موسيقية وأنظمة صوتية تنشد أغان، ويحيط بها أشخاص يرتدون أزياء احتفالية زاهية.

تعود جذور المهرجان إلى مئات الآلاف من المهاجرين من منطقة البحر الكاريبي الذين قدموا إلى بريطانيا بين 1948 و1971 للمساعدة في إعادة بناء البلاد في أعقاب الحرب العالمية الثانية.

إحدى المشارك

ات في مهرجان نوتنج هيل السنوي يوم الاثنين. تصوير: جاك تايلور – رويترز© Thomson Reuters

وصاحب وصولهم توتر عنصري ومعاملة غير عادلة للسود. وبالنسبة للبعض، لا تزال رسالة المهرجان مهمة حتى يوم الاثنين.

وتقول جوسلين كويازيوم البالغة من العمر 29 عاما وهي عضو في إحدى الفرق التنكرية في المهرجان “استمرار المهرجان كل عام… يعزز أهمية المساواة وتفهم الجميع بغض النظر عن خلفياتهم”.

وسلطت مراجعة أجراها المنظمون الضوء على مخاوف تتعلق بالسلامة، لا سيما فيما يتعلق بإدارة الحشود، الأمر الذي يتطلب تمويلا إضافيا. كما أن هناك مخاوف من وقوع حوادث عنف تتعلق بعدد قليل من الحضور.

وقبل أسابيع فقط من تنظيمه، حصل المهرجان على تمويل بنحو مليون جنيه إسترليني (1.35 مليون دولار) من مكتب رئيس بلدية لندن ومجلسين محليين، لكن المخاوف بشأن مستقبله لا تزال قائمة.

وقال كيم تايلور-سميث نائب رئيس مجلس كنزينجتون وتشيلسي إن التمويل الإضافي الذي قدمه مجلس البلدية سيطبق “لهذا العام فقط” داعيا الحكومة إلى دعم الحدث ماليا.

شاركها.