أحمد صادقي السفير الإيراني لدى أستراليا خارج مقر إقامته في كانبيرا يوم 28 أغسطس آب 2025. تصوير: هولي آدامز – رويترز© Thomson Reuters

سيدني 28 أغسطس (رويترز) – وصل السفير الإيراني أحمد صادقي إلى مطار سيدني قبل انتهاء مهلة لطرده، ونفى يوم الخميس اتهامات وجهتها أستراليا إلى طهران بالتخطيط لتنفيذ هجمات حرق متعمدة معادية للسامية في مدينتي سيدني وملبورن، ووصفها “بالأكاذيب”.

ومنحت أستراليا صادقي يوم الثلاثاء مهلة 72 ساعة لمغادرة البلاد، في أول طرد من نوعه لسفير لها منذ الحرب العالمية الثانية. في حين مُنح ثلاثة مسؤولين آخرين في السفارة الإيرانية مهلة سبعة أيام للمغادرة.

وقال صادقي لمراسلين من شبكتي التلفزيون المحليتين ناين وسفن في مطار سيدني مساء الخميس “هذه كلها ادعاءات عارية تماما عن الصحة وافتراءات”.

وفي وقت سابق في كانبرا، خرج صادقي من مقر إقامته ليقول وداعا.

وقال وهو يلوح بيده لكاميرات التلفزيون “أحب الشعب الأسترالي.. وداعا”.

وأعلنت أستراليا أنها ستصنف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية، لتنضم بذلك إلى الولايات المتحدة وكندا اللتين أدرجتاه بالفعل.

شاركها.