أجرى الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، زيارة إلى الرياض الأربعاء في محطة مفاجئة ضمن جولته الخليجية، إذ التقى ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان، لإظهار ما وصف بـ “تضامن” بلاده مع المملكة في مواجهة الهجمات التي شنتها جماعة أنصار الله الحوثية في الأسابيع الأخيرة.

ووصل ماكرون إلى العاصمة السعودية، بعد جولة شملت الكويت والإمارات والبحرين وقطر. واستمر اللقاء نحو ساعة بحسب قصر الإليزيه.

وقال القصر في بيان إن الزيارة تهدف إلى “إظهار تضامن فرنسا مع المملكة في مواجهة الهجمات التي شنها الحوثيون على أراضيها، ولمواصلة الجهود المبذولة لتأمين وتنويع إمدادات المحروقات” لبلاده.

وماكرون هو أول رئيس دولة غربي يقوم بزيارة معلنة إلى العاصمة السعودية منذ تصاعد هجمات الحوثيين في مطلع أكتوبر/تشرين الأول، وفقاً لوكالة فرانس برس.

وقال الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي إنّ اقتراح القاهرة تقديم دعم عسكري للرياض هو “للدفاع عن أراضي السعودية ولا يشمل هجوماً على اليمن”.

وأوضح في خطاب في فعالية تنظّمها الحكومة بعنوان “منتدى مصر 2026″، إن “المقصود هو الدفاع عن أراضي المملكة وحدودها، وأراضي أية دولة عربية أخرى إذا طلب من مصر ذلك”، وذلك بحسب ما أفاد به المتحدث باسمه في بيان.

وأكد أن “الجهد العسكري المصري لا يمتد إلى خارج حدود مصر أو أي دولة شقيقة تكون مصر حريصة على أمنها واستقرارها”، مشيراً إلى أنّ الوقوف مع دول الخليج “يأتي امتداداً للأمن القومي العربي المشترك”.

يأتي ذلك فيما حذرت إيران من أن أي تدخل خارجي في اليمن “سيعقّد الوضع”. وقال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إن القاهرة أبلغت طهران سابقاً بأنها لن تتدخل مباشرة في النزاع.

المصدر: الشرق الأوسط

شاركها.