خبراء من الطب الشرعي ومحققون من مديرية التحقيقات الجنائية يستخرجون جثث مشتبه انتماؤهم لطائفة دينية مدفونة في قبور ضحلة في قرية على مشارف ماليندي بكينيا يوم 28 أغسطس آب 2025. تصوير: رويترز© Thomson Reuters

ماليندي (كينيا) (رويترز) – انتُشلت 32 جثة في جنوب شرق كينيا خلال الأسبوع الماضي، في مأساة أثارت انتقادات جديدة للسلطات التي تعهدت باتخاذ إجراءات صارمة ضد الطوائف المتشددة إثر وفاة المئات من أعضاء طائفة يوم القيامة قبل عامين.

وربطت الحكومة الكينية وسكان محليون الجثث التي جرى انتشالها في قرية كوا بينزارو بنفس الطائفة المسيحية المتهمة بقتل أكثر من 400 شخص في غابة شاكاهولا القريبة في عام 2023.

واستمرت عمليات البحث يوم الجمعة ومشط عمال يرتدون حللا واقية بيضاء وقفازات زرقاء الغابات الكثيفة باستخدام المجارف والمعاول.

وتقع كوا بينزارو على بعد نحو 30 كيلومترا من شاكاهولا، حيث يزعم ممثلو الادعاء أن زعيم الطائفة بول ماكنزي أمر أتباعه بتجويع أنفسهم وأطفالهم حتى يذهبوا إلى الجنة قبل نهاية العالم.

ونفى ماكنزي، الذي يواجه اتهامات بالقتل والإرهاب، التهم الموجهة إليه.

وكانت حكومة الرئيس وليام روتو تعهدت، بعد اكتشاف الجثث في شاكاهولا، بتشديد الرقابة على المنظمات الدينية وتعزيز المراقبة المجتمعية.

شاركها.