برشلونة (رويترز) – أنهى أليكس ماركيز سائق فريق جريسيني ريسنج مسيرة أخيه مارك الخالية من الهزائم ليفوز بسباق جائزة قطالونيا الكبرى ضمن بطولة العالم للدراجات النارية على أرضه يوم الأحد ويحقق فوزه الثاني فحسب في مسيرته.
وكان مارك قد فاز بآخر 15 سباق سرعة وسباقا رئيسيا، وكان الانتصار اليوم سيمنحه فرصة تحقيق لقب سابع في معقل دوكاتي خلال سباق جائزة سان مارينو الكبرى مطلع الأسبوع المقبل.
ومع تبقي سبع جولات على نهاية الموسم، تقلص فارق النقاط الذي يتصدر به مارك البطولة إلى 182 نقطة مما يعني أن أقرب فرصة يمكن لمتسابق دوكاتي أن يحسم فيها اللقب هي في سباق الجائزة الكبرى الياباني في وقت لاحق من هذا الشهر.
واحتل إنيا باستيانيني متسابق (كيه.تي.إم تيك 3) المركز الثالث ليصعد على منصة التتويج للمرة الأولى مع الفريق بينما أكمل بيدرو أكوستا متسابق (كيه.تي.إم) وفابيو كوارتارارو من ياماها المراكز الخمسة الأولى.
وقال أليكس “أشعر أنني بحالة جيدة للغاية، صحيح أنني لا أزال أعاني قليلا من هذا (الاصطدام) في رأسي خلال السباق أمس، ولكن اليوم عندما كنت على الدراجة، قلت، ‘حسنا، هذا يحتاج إلى العودة إلى المنزل، هذا يحتاج إلى أن يكون معي’.
“تمكنت من تحقيق أزمنة جيدة في اللفة وأنا سعيد للغاية من أجل الفريق لأنه في اللحظات الصعبة كانوا دائما معي، ودفعوني للأمام، وقد عدنا”.
* استعادة الصدارة
لكن أليكس لم يكن في مزاج يسمح له بالإنهاء خلف مارك مرة أخرى هذا الموسم، وخرج متسابق فريق جريسيني ريسينج من ظل شقيقه لينقض على القمة في اللفة الرابعة، حيث وجد فرصة في المنعطف الأول لاستعادة الصدارة.
وكان مارك قد حذر طوال عطلة نهاية الأسبوع من أن شقيق ماركيز الأصغر كان لديه أفضل سرعة وكان ذلك واضحا من خلال الجداول الزمنية حيث سجل أليكس أسرع لفة، مما أدى إلى بناء تقدم بنصف ثانية.
وخلفهم، استغل باستيانيني السقوط الذي حدث لأكوستا ليتمكن أخيرا من تجاوز متسابق (كيه.تي.إم تيك 3) الأصغر سنا في اللفة 11 ليتقدم إلى المركز الثالث، ليحظى بابتسامة عريضة من جونتر ستاينر المدير السابق في فورمولا 1 والرئيس التنفيذي المستقبلي (لفريق تيك 3).
وبينما كان المتسابقون الثلاثة الأوائل يبتعدون عن بعضهم البعض، كان أكوستا، المتسابق الوحيد على الانطلاق الذي استخدم إطارا خلفيا لينا، يتراجع إلى الخلف حيث جاءت استراتيجيته بنتائج عكسية بسرعة.
ولكن في النهاية، كان الصراع بين الأخوين ماركيز، حيث قال باستيانيني إنه كان “من المستحيل” بالنسبة له اللحاق بهما.
وكان مارك يتراجع بشكل واضح أيضا، وكانت الفجوة تتزايد بشكل مطرد في اللفات الأخيرة حتى أدرك الأخ الأكبر أنه تعرض لضربة حاسمة من قبل أليكس المصمم.
وقال مارك بكل لطف، بعد أن قام بتحية شقيقه بينما كان أليكس يحظى بتصفيق الصاخب من الجمهور المحلي “بذلت أقصى ما في وسعي، وقدمت سباقا مثاليا.
“كان أسرع مني، وحاولت اللحاق به، ولكن في اللفة الأخيرة، كنت على الحد الأقصى. كنت أعاني بعض الشيء.
“لكنني سعيد من أجل أليكس، وسعيد من أجل دوكاتي، وسعيد من أجلي لأنني أنهيت السباق في المركز الثاني في حلبة صعبة”.