سفينة تابعة لأسطول الصمود العالمي لكسر حصار غزة تصل إلى ميناء سيدي بوسعيد في تونس يوم 7 سبتمبر أيلول 2025 . تصوير: جهاد عبيدلاوي – رويترز© Thomson Reuters

(رويترز) – قال أسطول الصمود العالمي لكسر الحصار عن غزة يوم الثلاثاء إن أحد قواربه الرئيسية تعرض لهجوم بطائرة مسيرة في المياه التونسية، لكن جميع الركاب وأفراد الطاقم بخير.

وأضاف الأسطول في بيان أن القارب الذي يرفع علم البرتغال، والذي يحمل اللجنة التوجيهية للأسطول، تعرض لأضرار ناجمة عن حريق في سطحه الرئيسي ومساحة التخزين أسفله.

ونقلت الإذاعة عنه قوله “ننفي رصد أي مسيرة في ميناء سيدي بوسعيد.. والتحقيقات متواصلة”.

وذكر “حسب المعاينات الأولية فإن سبب الحريق يعود لاندلاع النيران في إحدى سترات النجاة… بسبب داخلي”.

الأسطول مبادرة دولية تسعى لتوصيل المساعدات الإنسانية إلى غزة على متن قوارب مدنية وتدعمها وفود من 44 دولة.

وقال شاهد من رويترز إن عشرات الأشخاص تجمعوا بعد الواقعة خارج ميناء سيدي بوسعيد التونسي، حيث ترسو قوارب الأسطول، ملوحين بالأعلام الفلسطينية ومرددين هتاف “فلسطين حرة”.

وتفرض إسرائيل حصارا بحريا على القطاع الساحلي منذ تولي حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) السيطرة عليه في عام 2007، قائلة إنها تهدف إلى منع وصول الأسلحة إلى الحركة.

وظل الحصار قائما خلال الصراعات ومنها الحرب الحالية التي اندلعت بعدما هاجمت حماس جنوب إسرائيل في أكتوبر تشرين الأول 2023، مما أسفر عن مقتل 1200 شخص واحتجاز نحو 250 رهينة، حسبما تقول الإحصاءات الإسرائيلية.

وفرضت إسرائيل حصارا بريا على قطاع غزة في أوائل مارس آذار، ولم تسمح بدخول الإمدادات لمدة ثلاثة أشهر، بحجة أن حماس تغير مسار المساعدات وتنهبها.

وقال أسطول الصمود العالمي أيضا إن تحقيقا يجري في هجوم الطائرة المسيرة وسيتم نشر نتائجه حال توفرها.

وأضاف “الأعمال العدوانية التي تهدف إلى ترهيبنا وعرقلة مهمتنا لن تردعنا. مهمتنا السلمية لكسر الحصار عن غزة والتضامن مع شعبها مستمرة بعزم وتصم

شاركها.