تزامناً مع تكثيف إسرائيل غاراتها واستهدافاتها في جنوب لبنان، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنّه “سنواصل القيام بما يلزم لمنع “حزب الله” من إعادة بناء قدراته”.

وقال: “في نهاية الأسبوع، شنّ الجيش الإسرائيلي هجوماً في لبنان وسنفعل كل ما يلزم لمنع “حزب الله” من إعادة بناء قدراته ضدنا”.

واليوم، تطرّق مقال في صحيفة “معاريف” العبرية إلى استعداد الجيش الإسرائيلي لثلاث جبهات قتالية هي إيران، ولبنان، وغزة.

بحسب “معاريف”، “يسعى حزب الله إلى بناء قوة هجومية ونيرانية تُهاجم العمق الإسرائيلي، إذ يستغل حزب الله وإيران ضعف الحكومة اللبنانية والجيش اللبناني”.

ولفتت الصحيفة العبرية إلى أنّ “الجيش الإسرائيلي يعمل حاليّاً على منع تسليح حزب الله، إذ يهاجم سلاح الجو يوميّاً العناصر المنشغلة بتنظيم وبناء قوة حزب الله. كما يعمل على استهداف المستودعات ومنصات الإطلاق التي تُنقل إلى المنطقة – سواء في البقاع أو شمال الليطاني”.

وتابعت الصحيفة في مقالها: “يُدرك الجيش الإسرائيلي أن المسألة ليست “هل” سيُطلَب منه التدخّل مرة أخرى (في لبنان)، بل “متى”: هل سيكون ذلك هذا الأسبوع، أو الأسبوع المقبل، أو ربما الشهر المقبل فقط. لكن ذلك سيحدث، لأن الجيش اللبناني لا يُنجز مهمته في نزع سلاح حزب الله”.

إجهاض مبادرة عون يخدم الحزب وإيران
الدلالة الرمزية التي أرفقها رئيس الجمهورية جوزف عون بكلمته في عيد الاستقلال من خلال إلقائها من جنوب الليطاني، وتأكيد مضمونها على موقف الدولة بحصرية السلاح وعزمها على ذلك، حتى بعد رسالة الشيخ نعيم قاسم الى الرؤساء الثلاثة ورفضه التفاوض مع إسرائيل يفترض أن تعطي الدول الصديقة مستنداً مهما للعمل عليه من أجل منع انزلاق لبنان إلى مأزق يبدو متجهاً اليه.

 

شاركها.