في هذا المقال، سنستعرض أهم فوائد لبّ البرتقال واليوسفي، ولماذا يجب أن نعيد التفكير قبل التخلص منه، مع كشف القيمة الغذائية العالية لهذا الجزء.
عند تناول البرتقال أو اليوسفي، يعتاد الكثيرون على إزالة اللبّ الأبيض المحيط بالثمار، ظنًا منهم أنه بلا قيمة أو أن طعمه مر وغير محبب. ولكن المفاجأة أن هذا الجزء الذي نتخلص منه عادة يعد واحدًا من أغنى الأجزاء بالفوائد الصحية. وفي سياق متصل، ننصحكم بعدم رمي قشر البرتقال بعد اليوم بل حضروا بواسطته ألذ حلى.
ما هو لبّ البرتقال واليوسفي؟
اللبّ هو ذلك الغشاء الأبيض الليفي الذي يلتصق بين فصوص الثمرة وعلى جوانبها الداخلية. ورغم شكله غير الجذاب، إلا أنه يحتوي تركيز عالٍ من الألياف والفيتامينات ومضادات الأكسدة التي تعزز صحة الجسم بشكل ملحوظ. ويعتبر هذا اللبّ جزءًا من الثمرة نفسها، وقد أوصى خبراء التغذية بعدم إزالته لما يحتويه من عناصر غذائية قوية لا توجد بكثرة في العصير أو اللبّ الطري وحده.
كنز من الألياف الطبيعية
بحسب موقع thehealthsite ، إن لبّ البرتقال واليوسفي غني جدًا بالألياف القابلة للذوبان، وعلى رأسها البكتين، وهو نوع من الألياف التي تساعد في تحسين صحة الجهاز الهضمي. وتساعد هذه الألياف على:
- تنظيم حركة الأمعاء.
- الوقاية من الإمساك.
- تعزيز امتصاص العناصر الغذائية.
- إطالة الشعور بالشبع، مما يجعله مثاليًا لمن يرغبون في التحكم بالوزن.
الألياف الموجودة في اللبّ أكثر بكثير من تلك الموجودة في العصير، مما يجعل تناوله مع الفصوص خطوة مهمة لصحة الهضم.
إلى جانب الألياف، يحتوي اللبّ نسبة ممتازة من فيتامين “س”، لكن ما يميزه حقًا هو احتواؤه مركبات نباتية قوية مثل الفلافونويدات، ومنها:
- هسبريدين
- نارينجين
- روتين
هذه المركبات تساعد على:
- تقوية الجهاز المناعي.
- مكافحة الالتهابات.
- تقليل الإجهاد التأكسدي.
- حماية الخلايا من التلف.
كما تؤدي هذه المواد دورًا في تحسين صحة البشرة، لأنها تساعد على إنتاج الكولاجين ومكافحة العوامل التي تسبب التجاعيد المبكرة.
فائدة القلب والأوعية الدموية
من أبرز الفوائد المخفية للبّ البرتقال واليوسفي أنه يساعد في دعم صحة القلب. فالألياف القابلة للذوبان تعمل على خفض مستوى الكوليسترول الضار، بينما تساعد الفلافونويدات على تحسين الدورة الدموية وتقليل الالتهاب في الأوعية الدموية. وتناول الثمرة مع لبّها يساهم في:
- خفض ضغط الدم.
- تحسين مرونة الشرايين.
- تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب.
يساعد في تنظيم مستوى السكر في الدم
على عكس العصير الذي قد يرفع مستوى السكر بسرعة، يساعد اللبّ على تبطئة امتصاص السكر في الجسم، مما يجعله خيارًا أفضل لمرضى السكري أو لمن يرغبون في الحفاظ على توازن مستويات السكر. فالألياف الموجودة في اللبّ تعمل كحاجز طبيعي يمنع امتصاص السكر بسرعة كبيرة. وإليكم أبرز فواكه مفيدة لمرضى السكر تحافظ على مستواه معتدلا.
كيف يمكن الاستفادة من اللبّ بسهولة؟
إذا كان طعمه المرّ يزعجكم، فإليكم طرقًا للاستفادة منه من دون الشعور به:
- تناوله مع الفصوص مباشرة من دون إزالة اللبّ.
- إضافته إلى عصير طازج ومزجه جيدًا.
- استخدامه في السلطات مع القليل من العسل.
- إضافته عند تحضير مربى البرتقال لزيادة فائدته. وفي سياق متصل، إليكم 7 طرق مدهشة وفعالة بقشور البرتقال لإبقاء المطبخ نظيفًا.