بوكايو ساكا لاعب أرسنال يحتفل بتسجيله الهدف الثاني لفريقه في الفوزعلى برنتفورد 2-0 في مباراتهما بالدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم على ملعب الإمارات بلندن يوم الأربعاء . تصوير: بيتر زيبورا – رويترز (تستخدم الصورة في الأغراض التحريرية فقط)© Thomson Reuters

لندن 3 ديسمبر كانون الأول (خدمة رويترز الرياضية العربية) – استعاد أرسنال تفوقه بخمس نقاط في صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم بعد أن سجل ميكل ميرينو هدفا مبكرا إضافة لآخر قبل النهاية عبر البديل بوكايو ساكا ليحقق فوزا سهلا 2-صفر على ضيفه برنتفورد اليوم الأربعاء.

ميكيل ميرينو لاعب أرسنال لحظة تسجيله الهدف الأول لفريقه في الفوزعلى برنتفورد 2-0 في مباراتهما بالدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم على ملعب الإمارات بلندن يوم الأربعاء . تصوير: إيزابيل إنفانتس – رويترز (تستخدم الصورة في الأغراض التحريرية فقط)© Thomson Reuters

سجل الإسباني ميرينو الهدف الأول برأسه بعد تمريرة عرضية من بن وايت في الدقيقة 11 ليواصل أصحاب الأرض مسيرتهم الخالية من الهزائم في كل المسابقات إلى 18 مباراة لكن بعد أمسية صعبة وعصيبة شهدت ضغطا قويا من برنتفورد.

وسدد كيفن شاده لاعب برنتفورد كرة في العارضة خلال الشوط الأول الذي خاضه فريقه بشكل جيد، وبدا أرسنال منهكا بعد الاستراحة حتى نجح ساكا في تهدئة المخاوف المتزايدة في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع.

ولم يكن اليوم سلسا بالنسبة لفريق ميكل أرتيتا، حيث عانى الفريق من بعض الإصابات، لكنه لن يكترث بذلك حيث ارتفع رصيد الفريق إلى 33 نقطة من 14 مباراة، بينما يملك سيتي 28 نقطة.

وقال أرتيتا “مررنا بأسبوع صعب للغاية، لكننا رغم ذلك قدمنا الأداء الذي ظهر اليوم أمام فريق منظم للغاية”.

وأضاف “الأمر دائما غير مريح، لأن كل ما يحتاجه برنتفورد هو رمية حرة، لتدب الفوضى. الفوز بهدف واحد دون رد لا يكفي أمامهم، لكنني أعتقد أننا سيطرنا على المباراة وصنعنا أخطر الفرص”.

ولم يكن التناقض بين الطريقة التي فاز بها مانشستر سيتي 5-4 على فولهام في الليلة السابقة، بعد أن كان متقدما 5-1، والطريقة التي أنجز بها أرسنال المهمة ضد برنتفورد أكثر وضوحا.

كما أوضحت المباراة بشكل مثالي سبب اعتقاد الكثيرين أن هذا الموسم سيكون الموسم الذي سيشهد حصول أرسنال أخيرا على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لأول مرة منذ عام 2004.

وفي حين واجه سيتي خطرا كبيرا في المباراة التي أقيمت في أجواء رائعة ولا تنسى في استاد كرافن كوتيدج، كان أداء أرسنال يعتمد بشكل أساسي على السيطرة والكفاءة في التعامل مع المواجهات البدنية.

وسيطر أرسنال على الشوط الأول لكنه تلقى تحذيرا عندما قابل شاده ركلة ركنية برأسه، والتي نجح حارس المرمى ديفيد رايا في تحويلها ببراعة لتصطدم بالعارضة.

وأطلق جابرييل مارتينيلي تسديدة فوق العارضة بينما تمركز مادويكي في أماكن جيدة في مناسبتين لكن ريكو هنري نجح في إبعاد الخطورة.

وزادت ثقة برنتفورد بعد الاستراحة وعندما أشرك المدرب كيث أندروز المهاجم البرازيلي إيجور تياجو الذي سجل 11 هدفا إلى جانب ميكل دامسجارد وجوردان هندرسون في الدقيقة 60، بعد استبعاد الثلاثة بشكل مفاجئ من التشكيلة الأساسية، زاد التوتر في جنبات الاستاد.

لكن أرسنال تعامل بهدوء مع سيل التمريرات العرضية والرميات الطويلة من جانب برنتفورد، وحسم ساكا المباراة في النهاية بتسديدة قوية تصدى لها الحارس كيفن كيليهير جزئيا، لكنه لم ينجح في منعها من عبور خط المرمى.

وكان مصدر القلق الوحيد بالنسبة لأرسنال هو رؤية المدافع كريستيان موسكيرا وهو يخرج من الملعب وهو يعرج، ثم تبعه لاحقا ديكلان رايس الذي قدم أداء قويا آخر في خط الوسط.

وقال أرتيتا “سنعرف المزيد غدا. يحتاجان إلى الخضوع للفحص. اضطر ديكلان للخروج من الملعب… لنرى من سيكون متاحا”.

وتتوالى المباريات القوية والمثيرة أمام أرسنال، حيث سيتوجه للقاء أستون فيلا صاحب المركز الثالث يوم السبت المقبل.

ويخوض برنتفورد، الذي يحتل المركز 13 برصيد 19 نقطة، مباراة أخرى في شمال لندن يوم السبت أمام توتنهام هوتسبير.

(إعداد أحمد عبد الل

شاركها.