في الساعات الأخيرة، اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي موجة تساؤلات بعد ظهور أمجد عيسى في تسجيلات فيديو مسربة تجمع بشار الأسد ولونا الشبل داخل السيارة، وتكشف لقطات ساخرة وحديثًا أشعل الإنترنت.
وهنا المفاجأة، فالشخص الذي يجلس بهدوء في الخلف يرصد كل شيء هو أمجد عيسى، مساعد لونا الشبل وواحد من أهم رجال الإعلام داخل القصر الرئاسي سابقًا.
أمجد عيسى المعروف بدوره الإعلامي البارز في النظام السوري، كان معاونًا مباشرًا للشبل ومسؤولًا عن مؤسسة الوحدة الصحفية التي تشرف على صحيفتي الثورة وتشرين. كما شارك في جولات تفاوضية دولية، أبرزها جنيف 2016 وأستانة في كازاخستان.
وتكشف التسجيلات أيضًا تصريحات الأسد النارية تجاه الغوطة وجنوده، وسخريات مشتركة بينه وبين الشبل حول الشرطة ووزير الداخلية، إضافة إلى تعليقات لاذعة عن اللواء سهيل الحسن.
ويبقى السؤال الأكثر إثارة للجدل: أين هو أمجد عيسى الآن؟ وما الذي يخبئه من أسرار؟ خصوصًا في ظل استمرار غموض التسريبات وهوية من سربها ومن صوّرها، ما يجعل هذا الحدث مادة دسمة للصحافة والتحليل السياسي.