أعلنت الحكومة الكوبية، يوم الخميس، أنها أصدرت عفوًا عن 2010 سجناء كبادرة “إنسانية” بمناسبة عيد الفصح، بعدما تعهدت سابقًا بالإفراج عن العشرات وسط ضغوط أميركية متزايدة عليها.

وجاء في بيان رسمي أذاعه التلفزيون الكوبي أن هذا العفو “مبادرة إنسانية في ظل الإحياء الديني لأسبوع الآلام”.

وأفاد بيان حكومي بثه التلفزيون الرسمي، أن من بين الأفراد الذين سيطلق سراحهم شباب ونساء وسجناء تزيد أعمارهم عن 60 عامًا، ومنهم أجانب ومواطنون كوبيون مقيمون في الخارج، لكن البيان لم يكشف أسماءهم ولا أسباب توقيفهم.

“بادرة إنسانية وسيادية”

وأضاف البيان: “استندت هذه البادرة الإنسانية والسيادية إلى تحليل دقيق لطبيعة الجرائم التي ارتكبها المدانون، وحسن سلوكهم في السجن، وحقيقة أنهم أمضوا جزءا كبيرا من مدة عقوبتهم، ووضعهم الصحي”.

شاركها.