ميلانو 5 أبريل نيسان (خدمة رويترز الرياضية العربية) – قدم إنتر ميلان درسا هجوميا قاسيا ليهزم ضيفه روما بنتيجة 5-2 اليوم الأحد، معززا بذلك سيطرته على صدارة دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم، حيث قاد ماركوس تورام ولاوتارو مارتينيز الهجوم الكاسح.
وبفضل هذا الفوز، أصبح إنتر متقدما بفارق تسع نقاط في صدارة الترتيب برصيد 72 نقطة، في انتظار مباراة الغد الاثنين بين ميلان صاحب المركز الثاني ونابولي صاحب المركز الثالث في نابولي، مع بقاء سبع جولات فقط على نهاية الموسم بعد تلك المباراة.
ويحتل روما المركز السادس برصيد 54 نقطة.
تقدم إنتر بعد 59 ثانية عندما مرر تورام الكرة إلى مارتينيز الذي سددها في المرمى، وعلى الرغم من أن ضربة رأس من جيانلوكا مانشيني أدركت التعادل لروما لفترة وجيزة، إلا أن هاكان شالهان أوغلو أعاد التقدم للمضيف في الوقت المحتسب بدل الضائع من الشوط الأول بتسديدة بعيدة المدى.
وتعاون تورام ومارتينيز مرة أخرى في بداية الشوط الثاني، حيث مرر الفرنسي الكرة لمارتينيز ليسجل هدفه الثاني في اللقاء قبل أن يسجل تورام هدفا برأسه من ركلة ركنية بعدها بدقائق.
وأضاف نيكولو باريلا الهدف الخامس للمضيف بعد مرور ساعة من المباراة، بينما قلص لورنسو بليجريني الفارق للزوار.
وقال مارتينيز لمنصة دازون “كان علينا أن ننزل إلى الملعب بنهج صحيح، لأن روما فريق قوي للغاية، يلعب بطريقة رجل لرجل. نحن سعداء، وتورام صنع الفارق، كما يفعل عادة”.
* عودة مارتينيز
احتفل مارتينيز قائد إنتر بعودته من إصابة عضلية بتسجيل هدف في أول ظهور له في الدوري منذ فبراير شباط الماضي، حيث بدأ أصحاب الأرض المباراة بقوة.
واخترق تورام الجانب الأيمن في الدقيقة الأولى من اللقاء ومرر الكرة إلى مارتينيز، الذي تخلص من رقابة مدافعه وسدد الكرة من اللمسة الأولى في سقف الشبكة.
وقال تورام “صحيح انني ارتبط بعلاقة خاصة مع لاوتي (مارتينيز)، فهو قائدنا وهو قدوة لنا في أصعب اللحظات. فعل ذلك في الدقيقة الأولى اليوم ونحن سعداء للغاية بعودته إلينا”.
وسيطر إنتر على الدقائق الأولى بحثا عن الهدف الثاني، لكن مايل سفيلار حارس مرمى روما قام بسلسلة من التصديات لإحباط الفريق المضيف.
ودخل روما لأجواء المباراة تدريجيا مع تراجع حدة أداء إنتر وكاد أن يعادل النتيجة، لكن يان زومر قام بإنقاذ رائع عبر رد فعل سريع ليتصدى لضربة رأس ساقطة من دونييل مالين. وحصل الضيوف على مكافأة قبل خمس دقائق من نهاية الشوط الأول عندما أرسل ديفاين رينش تمريرة عرضية عالية لعبها جيانلوكا مانشيني برأسه دون رقابة لتصبح النتيجة 1-1.
واستعاد إنتر التقدم في الوقت المحتسب بدل الضائع من الشوط الأول بفضل تسديدة رائعة من شالهان أوغلو، الذي سدد كرة من مسافة بعيدة تبلغ 35 مترا لتمر تحت العارضة وتسكن الشباك.
واستأنف أصحاب الأرض المباراة بعد الاستراحة بحماس متجدد واستعادوا فارق الهدفين في الدقيقة 55، حيث كان تورام مرة أخرى صانع الهدف بعد أن استحوذ على الكرة في الهجوم ومرر كرة إلى مارتينيز الذي سجل هدفه الثاني.
وتكشفت ثغرات دفاع روما مرة أخرى بعدها بثلاث دقائق، حيث سجل تورام، الذي كان غير مراقب عند القائم القريب، هدفا برأسه من ركلة ركنية ليجعل النتيجة 4-1.
وتلقى المدافع أليساندرو باستوني تصفيقا من جماهير الفريق المضيف عند استبداله قبل مرور ساعة من المباراة، في بادرة دعم له بعد الانتقادات الشديدة التي تعرض لها من وسائل الإعلام عقب حصوله على بطاقة حمراء في مباراة إيطاليا في الملحق الأوروبي بتصفيات كأس العالم أمام البوسنة والهرسك.
وقال مارتينيز “عندما تتحدث عن باستوني وجميع اللاعبين الإيطاليين في الفريق… فإنهم يبذلون قصارى جهدهم، حتى بعد خروج إيطاليا، فقد عملوا برؤوس مرفوعة وكانوا مستعدين لتقديم الأفضل الليلة”.
وبعد أن تم حسم المباراة فعليا، أضاف باريلا الهدف الخامس لإنتر في الدقيقة 63 قبل أن يرد بليجريني بعدها بسبع دقائق.
