تسعى شركات التكنولوجيا اليوم إلى تقديم محتوى رقمي آمن يجمع بين الترفيه والتعلّم للأطفال، خصوصًا مع تزايد استخدام الأجهزة الذكية في الحياة اليومية للعائلات. لذلك تتجه المنصات العالمية إلى تطوير تطبيقات تراعي احتياجات الصغار وتمنح الأهالي شعورًا أكبر بالطمأنينة أثناء استخدام أطفالهم للتكنولوجيا.
وفي هذا السياق، أعلنت شركة نتفليكس إطلاق تطبيق جديد مخصّص للأطفال يحمل اسم “نتفليكس بلاي جراوند”، حيث يضم مجموعة ألعاب مستوحاة من شخصيات كرتونية محبوبة مثل بيبا بيغ وعالم سمسم. وتهدف هذه الخطوة إلى تعزيز تجربة الأطفال الرقمية بطريقة تجمع المتعة والفائدة ضمن بيئة منظمة وآمنة.
١- تطبيق جديد يجمع اللعب والتعلّم في مساحة آمنة
قدّمت نتفليكس التطبيق الجديد ضمن رؤية واضحة تهدف إلى توفير مساحة رقمية مناسبة للأطفال الصغار. لذلك ركزت المنصة على تصميم تجربة استخدام سهلة وبسيطة تسمح للأطفال بالاستمتاع بالألعاب بطريقة مريحة ومنظمة.
كما حرصت الشركة على اختيار شخصيات محبوبة لدى الأطفال لأن هذا الاختيار يزيد من مستوى التفاعل ويشجعهم على الاستكشاف والتعلّم بطريقة ممتعة. وبالتالي يساهم التطبيق في دعم تجربة اللعب الهادفة التي تجمع بين التسلية وتنمية المهارات.
٢- ألعاب مأخوذة من شخصيات كرتونية يعرفها الأطفال جيدًا
ضم التطبيق مجموعة ألعاب مستوحاة من شخصيات شهيرة مثل بيبا بيغ وعالم سمسم، لأنّ هذه الشخصيات تحظى بثقة العائلات وشعبية كبيرة بين الصغار. لذلك يشعر الطفل بالراحة أثناء اللعب لأنه يتفاعل مع شخصيات يعرفها مسبقًا.
كما توفر بعض الألعاب إمكانية اللعب من دون اتصال بالإنترنت، الأمر الذي يمنح العائلة مرونة أكبر أثناء السفر أو التنقل. وبالتالي يستطيع الطفل الاستمرار في اللعب والاستمتاع بالمحتوى في أي وقت.
٣- مزايا رقابية تمنح الأهالي شعورًا أكبر بالاطمئنان
ركزت نتفليكس على توفير أدوات رقابة أسرية واضحة داخل التطبيق حتى تضمن تجربة استخدام مناسبة للأطفال دون عمر ثماني سنوات. لذلك خلت الألعاب من الإعلانات والمشتريات الداخلية والرسوم الإضافية، الأمر الذي يعزز ثقة العائلات باستخدام التطبيق.
كما تهدف هذه الخطوة إلى دعم علاقة الأطفال بالمحتوى الرقمي بطريقة إيجابية ومتوازنة، لأن البيئة المنظمة تساعد الطفل على الاستفادة من التكنولوجيا دون التعرض لعناصر غير مناسبة.
تعكس خطوة إطلاق تطبيق “نتفليكس بلاي جراوند” اهتمام المنصة بتطوير محتوى رقمي يناسب الأطفال ويواكب احتياجات العائلات الحديثة. لذلك يوفر التطبيق تجربة تجمع بين الترفيه والتعلّم ضمن إطار آمن ومدروس، كما يمنح الأهالي خيارًا إضافيًا يساعد على تنظيم وقت الطفل أمام الشاشة بطريقة أكثر فائدة واطمئنانًا
