قال رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، اليوم الجمعة، إن المرحلة الراهنة من المحادثات الأميركية الإيرانية «مصيرية».
وأضاف في تصريحات له، واصفا المحادثات بأنها «إما أن تنجح أو تفشل في التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار».
كما أكد على أن المحادثات الأميركية الإيرانية ستبدأ غدا في إسلام آباد.
وقال نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار، اليوم الجمعة، إن باكستان ستوفر تسهيلات لمنح تأشيرات عند الوصول لأعضاء الوفود القادمة إلى إسلام باد لحضور محادثات السلام الأميركية – الإيرانية المرتقبة .
وأشار نائب رئيس الوزراء في منشور على منصة إكس إلى أن «باكستان ترحب بجميع أعضاء الوفود بما في ذلك الصحفيين من الدول المشاركة، القادمين لحضور محادثات إسلام باد 2026» وفقا لما ذكرته وكالة أسوشيتد برس الباكستانية.
وكثَّفت باكستان، اليوم الجمعة، إجراءات الأمن في العاصمة إسلام آباد قبل محادثات السلام المقررة بين إيران والولايات المتحدة.
شروط إيرانية
واشترط رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، وقف إطلاق النار في لبنان والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمّدة، وذلك «قبل بدء المفاوضات».
وكتب قاليباف على منصة إكس بالإنجليزية «اثنان من الإجراءات المتفق عليها بين الطرفين لم ينفذا بعد: وقف إطلاق النار في لبنان والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمّدة قبل بدء المفاوضات».
وأضاف أنه «يجب تنفيذ هذين الأمرين قبل انطلاق المفاوضات».
في المقابل، حذر نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس طهران من التلاعب بالولايات المتحدة، في الوقت الذي يتوجه فيه إلى باكستان لعقد مفاوضات تهدف إلى إنهاء الحرب مع إيران.
وكلف الرئيس دونالد ترمب نائبه فانس، وهو أحد الساسة بالدائرة المقربة منه، لإيجاد حل لإنهاء الحرب التي اندلعت قبل 6 أسابيع، وتفادي التهديد المذهل للرئيس الأميركي بمحو «حضارة كاملة».
وقال فانس لدى ركوبه طائرة نائب الرئيس في طريقه إلى باكستان: «إننا نتطلع إلى المفاوضات. أعتقد أنها ستكون إيجابية. سنرى بالطبع».
ونقل عن ترمب قوله: «إذا كان الإيرانيون يرغبون في التفاوض بنية طيبة، سنريد بالتأكيد أن نتعاون معهم».
وأضاف: «وإذا حاولوا التلاعب بنا، سيجدون أن فريق التفاوض لا يستجيب».
واليوم الجمعة، دخل وقف إطلاق النار، الذي يمتد لمدة أسبوعين، يومه الثالث، بعد حرب استمرت نحو أربعين يومًا، واندلعت في أعقاب هجوم أميركي إسرائيلي على إيران في 28 فبراير/شباط.
