15 أبريل نيسان (رويترز) – قال مغني الراب الأمريكي كانييه وست إنه سيؤجل حفله المقرر في مدينة مرسيليا الفرنسية، في تطور جديد يربك جولته التي واجهت معارضة من منتقديه بسبب مواقفه السابقة المؤيدة للنازية.

وكتب مغني الراب البالغ من العمر 48 عاما، والمعروف حاليا باسم يي، على منصة إكس أمس الثلاثاء أنه اتخذ هذا القرار “بعد تفكير وتدبر عميقين”. وكان من المقرر أن يقدم يي حفلا في 11 يونيو حزيران في ملعب (أورانج فيلودروم) بمرسيليا.

وأضاف يي “أعلم أن الأمر يتطلب وقتا لفهم صدق التزامي بتصحيح الأخطاء… أتحمل المسؤولية كاملة عما يخصني، لكنني لا أريد وضع جمهوري في قلب هذا الأمر”.

وذكرت تقارير إعلامية أن وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز سعى في وقت سابق لمنع يي من إقامة الحفل. وقال بينوا بايون رئيس بلدية مرسيليا في مارس آذار إن المغني غير مرحب به في المدينة.

ولم يرد ممثلو يي وشركة الإنتاج التابعة له على طلبات للتعليق أُرسلت عبر البريد الإلكتروني خارج ساعات العمل الرسمية بالولايات المتحدة.

ومُنع يي من دخول أستراليا في يوليو تموز الماضي بعد إصداره أغنية بعنوان (هايل هتلر) التي تروج للنازية، وروج أيضا عبر موقعه الإلكتروني في السابق لبيع قميص يحمل صلبيا معقوفا.

ونشر يي في يناير كانون الثاني إعلانا على صفحة كاملة في صحيفة وول ستريت جورنال قدم فيه اعتذارا عن سلوكه الذي عزاه إلى إصابة دماغية سابقة لم تُشخص واضطراب ثنائي القطب لم يُعالج، وتراجع فيه عن تعبيراته السابقة التي أبدى خلالها إعجابه بأدولف هتلر.

ورفضت بريطانيا هذا الشهر السماح ليي بدخول البلاد بسبب تعليقاته السابقة المعادية للسامية.

شاركها.