جاكرتا 20 أبريل نيسان (رويترز) – انتقدت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في إندونيسيا بشدة الجيش اليوم الاثنين في إطار تحقيقها في مقتل 12 مدنيا الأسبوع الماضي خلال عملية ضد المتمردين في بابوا.

وقال الجيش إنه ليست لديه معلومات عن الوفيات، لكن لجنة حقوق الإنسان، وهي جهة حكومية، قالت مطلع الأسبوع إن 12 شخصا بينهم نساء وأطفال قتلوا بالرصاص خلال عملية ضد انفصاليين في وسط بابوا في 14 أبريل نيسان. وأضافت أن العشرات أصيبوا أيضا بجروح خطيرة.

وأعلنت اللجنة أنها تحقق في ملابسات سقوط القتلى. ولم يتضح بعد ما إذا كان القتلى من المدنيين قد سقطوا بنيران القوات الإندونيسية أم المتمردين أو كليهما.

وقالت أنيس هداية رئيسة اللجنة في بيان “ندين عملية إنفاذ القانون ضد المتمردين في بابوا والتي أسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين”.

وأضافت “جميع أشكال الهجمات ضد المدنيين، سواء في حالات الحرب أو غيرها، التي تنفذها جهات حكومية أو غير حكومية، تشكل انتهاكات لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني”.

وقالت إن اللجنة حثت الجيش الإندونيسي أيضا على إعادة تقييم العمليات ضد المتمردين في بابوا.

وشهدت بابوا الغنية بالموارد، والتي تضم ثاني أكبر منجم للذهب والنحاس في العالم، حركة انفصالية متنامية منذ أن أصبحت تحت السيطرة الإندونيسية في تصويت في 1969 أشرفت عليه الأمم المتحدة.

وصرح المتحدث العسكري عن بابوا لرويترز بأنه لم يتلق أي معلومات بشأن سقوط ضحايا مدنيين في بابوا الأسبوع الماضي. لكن جماعة متمردة في المنطقة أعلنت أن 12 مدنيا قتلوا في عمليات عسكرية.

شاركها.