ورغم غموض دوافع الهجوم، فقد كشفت السلطات تفاصيل أولية بشأن هوية المشتبه فيه والأسلحة التي كانت بحوزته، وسط متابعة من الرئيس الأمريكي الذي طمأن الجمهور على صحة الضابط المصاب.
ونشر ترمب صورا للمشتبه فيه على منصة “تروث سوشيال”، تُظهر رجلا عاري الصدر مستلقيا ووجهه لأسفل على الأرض، ويداه خلف ظهره.

تفاصيل العملية
وبحسب مسؤولي إنفاذ القانون والسلطات، فإن المشتبه فيه من ولاية كاليفورنيا، وكان يحمل معه بندقية رشاش (شوزن) ومسدسا وسكاكين، وكان نزيلا في فندق “واشنطن هيلتون”، حيث كان يقام عشاء مراسلي البيت الأبيض، إذ تمكنت قوات الأمن من إلقاء القبض عليه وهو يخضع للتقييم في أحد المستشفيات.
وفي تفاصيل العملية، توجه المسلح إلى نقطة تفتيش أمنية تابعة للخدمة السرية، وأطلق النار على ضابط كان يرتدي سترة واقية من الرصاص.
وعن حالته الصحية، قال ترمب إنه بحالة جيدة، مضيفا “أصيب أحد الضباط، لكنه نجا بفضل ارتدائه سترة واقية من الرصاص جيدة جدا”.
وأشار ترمب إلى أنه “أُطلِق النار عليه من مسافة قريبة جدا وبسلاح قوي للغاية، لكن السترة أدت مهمتها. لقد تحدثت معه للتو، وهو بخير وفي حالة ممتازة”.
ويواجه المشتبه فيه تهمتين، إحداهما استخدام سلاح ناري أثناء جريمة أو عنف، والأخرى الاعتداء على ضباط اتحاديين باستخدام سلاح خطر.
وذكرت وكالة أسوشيتد برس أن مُنفذ الحادث رجل يبلغ من العمر 31 عاما، يُدعى كول توماس ألين.
ترمب ينجو
وأفادت وسائل إعلام أمريكية بإجلاء الرئيس دونالد ترمب دون أذى من الحفل بواسطة فريق حراسته، عقب حادث إطلاق النار.
