المقالي هي أطعمة يتم طهيها في الزيت، مما يمنحها قوامًا مقرمشًا ونكهة غنية. كما تشمل محموعة واسعة من الأغذية مثل البطاطس، الدجاج، السمك، الخضراوات، والعجائن. ورغم طعمها الرائع، إلا أنها عالية السعرات الحرارية والدهون، مما قد يسبب أضرارًا صحية عند الإفراط بها. وإليكم أنواع الخضروات للطبخ: دليلكم للحصول على طعم مثالي.
سلطة المقليات بالزبادي
المكوّنات
-
لبن زبادي
كوب
-
طحينة
ملعقتان كبيرتان
-
مايونيز
ملعقة كبيرة
-
ملح
ربع ملعقة صغيرة
-
فلفل اسود
ربع ملعقة صغيرة
-
كزبرة خضراء
ربع باقة
-
خيار
حبتان
-
باذنجان
حبة
-
بطاطس
حبة
-
عصير ليمون حامض
3 حبات
طريقة التحضير:
- بعد قلي الباذنجان والبطاطس نجمع المكونات مع بعضها البعض، الخيار والباذنجان والبطاطس المقلية والكزبرة والملح والفلفل الأسود وعصير الليمون.
- نخلط جميع مقادير الصوص جيدًا.
- نضع الصوص على المقليات ونقلبهم جيدًا.
- نقدمها مع خبز محمص ونزينها بالبقدونس.
أنواع الخضراوات المتضمنة في مزيج الخضار المقلية
1. البطاطس: تعتبر البطاطس المقطعة إلى شرائح رفيعة أو مقطعة جوليان إضافة شائعة إليها كما أنها تساهم بعنصر نشوي لذيذ ومعروفة بمقرمشتها المرضية عند قليها.
2. الجزر: يُضاف الجزر في كثير من الأحيان إلى حلاوته الطبيعية ولونه البرتقالي النابض بالحياة. كما يضيف نكهة حلوة وترابية قليلاً إلى المزيج.
3. الفاصوليا الخضراء: الفاصوليا الخضراء المقرمشة تضفي طعمًا طازجًا وجوزيًا قليلاً على المزيج. غالبًا ما يتم إضافتها لملمسها ولونها المميزين.
4. الكوسة: يمكن أن تكون شرائح أو أعواد الكوسة جزءًا من المزيج، مما يوفر نكهة خفيفة وحلوة قليلاً. كما أنها توفر تباينًا لطيفًا في الملمس.
5. البطاطس الحلوة: يتم تضمين البطاطس الحلوة المقطعة إلى شرائح رفيعة أو مقطعة إلى شرائح. وذلك بسبب حلاوتها الطبيعية ومقرمشتها اللذيذة عند قليها.
6. الباذنجان: يمكن أن تكون شرائح الباذنجان جزءًا من المزيج. مما يساهم في الحصول على قوام كريمي ونكهة خفيفة ترابية قليلاً.
7. الفلفل الحلو: يستخدم الفلفل الحلو الملون، مثل الأحمر والأصفر والأخضر، ليس فقط لمظهره النابض بالحياة ولكن أيضًا لخصائصه الحلوة والمقرمشة.
8. البصل: يضيف البصل المقطع إلى شرائح رفيعة نكهة لذيذة وحلوة قليلًا إلى المزيج. كما يمكن أيضًا أن تصبح مقرمشة بشكل مبهج عند قليها.
9. البروكلي والقرنبيط: يمكن أن توفر الأزهار الصغيرة من البروكلي والقرنبيط عنصرًا نباتيًا صليبيًا للمزيج. مما يوفر نكهة خفيفة وجوزية قليلاً.
10. التغيرات الموسمية: بعض خلطات الخضار المقلية قد يشتمل على خضروات موسمية مثل البنجر أو الهليون أو البازلاء لتوفير التنوع والتفرد للمزيج.
فوائد طهي الخضروات
البشر هم الكائنات الحية الوحيدة على الكوكب التي تسخّن أو “تطهو” الطعام قبل استهلاكه. حتى إن بعض الباحثين افترضوا أن عملية طهي الطعام هي التي دفعت تطور الإنسان العاقل، وسمحت بحدوث نمو الدماغ. وقد أدى ذلك إلى تطوير أدمغتنا لمهارات التفكير النقدي الفريدة التي نستخدمها اليوم.
وعلميا، فإن لطهي الخضروات فوائد عدة، وهي كالتالي:
- تحسين عملية الهضم داخل المعدة.
- تكسير وتحليل جدران خلايا الخضروات التي تحتوي بعض العناصر الغذائية. مما يسمح للجسم امتصاصها بسهولة، كما في البروكلي والجزر.
- يعزز تركيز مضادات الأكسدة. وكذلك تسمح الحرارة بتحرير الكالسيوم الموجود في الخضروات، وإتاحة كثير من المعادن.
- يقلل من امتصاص الأوكسالات، وهي مركبات موجودة في الخضروات الورقية. وتسهم في تكوين حصوات الكلى.
- يقتل البكتريا الضارة التي تنمو على الأطعمة، ومن ثم تقليل حالات التسمم الغذائي.
الطهي يعزز القيمة الغذائية للخضروات
يتضح أن تناول الخضروات النيئة ليس خيارًا مثاليًا دائمًا. وينصح خبراء التغذية بأفضلية طهي أنواع معينة من الخضروات للحصول على أكبر فوائد ممكنة؛ ومنها:
الطماطم:
تفقد كثيرًا من فيتامين “سي” عند طهيها، لكن عناصر أخرى تصبح متاحة؛ مثل: اللايكوبين الذي يعدّ من أقوى مضادات الأكسدة. ويقلل من خطر الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة؛ مثل: أمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان.
ووجدت دراسة أجرتها جامعة كورنيل الأميركية 2002، أن الطماطم المطبوخة تحتوي مستويات أعلى بكثير من اللايكوبين مقارنة بالطماطم النيئة بنسبة تزيد عن 50%. وأرجعت الدراسة هذه النتائج إلى المعالجة الحرارية ودورها في تكسير جدران الخلايا السميكة، وإطلاق العديد من العناصر المهمة. وبين الخرافة والواقع: هل الطماطم الطازجة مغذية أكثر من المطهية في رمضان؟
الهليون:
يحتوي الهليون أو “الإسبارغوس” حمض الفيروليك المضاد للأكسدة، الذي يزيد مع التعرض للحرارة. وفي 2009، كشفت دراسة نشرتها المجلة الدولية لعلوم وتقنية الأغذية، أن طهي الهليون يعزز خصائصه المضادة للأكسدة بنسبة تتراوح بين 16 إلى 25%.
وفي الوقت نفسه وجدت دراسة أخرى نشرت في المجلة الدولية للعلوم الجزيئية، أن طهيه يزيد من مستويات حمض الفينول، الذي يقلل من الإصابة بمرض السرطان.
السبانخ:
يساعد طهيها على الاحتفاظ بمستويات حمض الفوليك بها. وأظهرت دراسة نشرت في مجلة الكيمياء الزراعية والغذائية 2005، أن طهي السبانخ على البخار يقلل من حمض الأكساليك بنسبة تصل إلى 53%. وهو حمض يوجود في الخضروات ويتداخل مع امتصاص الجسم للحديد والكالسيوم.
الخرشوف:
يعدّ الخرشوف أحد مضادات الأكسدة القوية. وتوصلت دراسة نشرت في مجلة الكيمياء الزراعية والغذائية، أن طهي الخرشوف يعزز من قيمته الغذائية. وعند طهيه على البخار تزيد مستويات مضادات الأكسدة به إلى 15 ضعفًا، كما تزيد 8 أضعاف عند غليه في الماء. وإليكم فاكهة الخرشوف هل هي غذاء خارق؟ إليكم فوائدها الصحية والعلاجية.
كما أشارت الدراسة نفسها أن غلي الخرشوف ليس الخيار الأفضل. إذ تتسبب هذه الطريقة في فقدان بعض الفيتامينات القابلة للذوبان في الماء، وبدلًا من غليه يفضل طهيه بالبخار، أو في جهاز “الميكروويف”.
