شهد جنوب لبنان تصعيداً واسعاً في الغارات الإسرائيلية، ما أدّى إلى وقوع مجازر وسقوط عدد كبير من الشهداء والجرحى، بالتزامن مع استمرار عمليات القصف الجوي والمدفعي واستهداف المنازل والمناطق السكنية، وسط مناشدات لإنقاذ عالقين تحت الأنقاض وحركة نزوح متزايدة من المناطق المتضررة.
وأفادت «الوكالة الوطنية» بوقوع مجازر عدّة، أبرزها في بلدة جبشيت حيث استشهدت عائلة كاملة مؤلفة من أربعة أشخاص، هم حسن محمد حرب وزوجته إسراء عبدالله حرب ونجلهما عبدالله وطفلهما مهدي حسن حرب، إثر غارة استهدفت منزلهم في حي السموقة.
كما سقط ستة شهداء في مجزرة أخرى في بلدة زبدين، بعدما استهدفتهم مسيّرة بصاروخين موجهين أثناء تجمعهم قرب جبانة البلدة.
وفي بلدة الحنية، لا تزال عائلة شوقي دياب، المؤلفة من والدين وطفلين، تحت الأنقاض بعد استهداف منزلهم، وسط مناشدات للجيش اللبناني و«اليونيفيل» والصليب الأحمر والدفاع المدني للتدخل، في ظل منع دخول فرق الإنقاذ.
كذلك، استشهد عسكري من الجيش اللبناني مع عدد من أفراد عائلته جراء غارة استهدفت منزلهم في كفررمان، وفق قيادة الجيش.
وسُجل أيضاً سقوط شهيدين في بلدة قانا، وانتشال أشلاء شهيدين في بستيات، إضافةً إلى انتشال جثمان شهيد من تحت أنقاض منزل في حي الجامعات في النبطية، مع استمرار البحث عن مفقودين.
كما سقط جريحان في دبين، وأصيب عدد من المدنيين في غارات متفرقة.
وأفاد مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة بأنّ غارة العدو الإسرائيلي على بلدة تول (قضاء النبطية) أدّت إلى 4 شهداء من بينهم ثلاث سيدات و13 جريحاً من بينهم 5 أطفال و4 سيدات.
وأفاد بيان مركز عمليات طوارئ الصحة بأنّ الحصيلة التراكمية، منذ 2 آذار حتى 30 نيسان، بلغت 2586 شهيداً و8020 جريحاً.
