وهاجم الرئيس الأميركي دونالد ترامب الحلفاء لعدم قيامهم بالمزيد لدعم المجهود الحربي للولايات المتحدة في إيران، والتي تسبب خنقها للمضيق في شلل الشحن الدولي وارتفاع أسعار الطاقة بشكل حاد، وفي مارس الماضي، طلب ترامب من الحلفاء في حلف شمال الأطلسي (ناتو) “الذهاب لتأمين نفطهم بأنفسهم” وتأمين المضيق بمفردهم.
واصطحب وزير القوات المسلحة البريطاني آل كارنز مجموعة صغيرة من الصحفيين لزيارة السفينة ” آر إف إيه لايم باي” وهي تستعد لعملية دولية محتملة، تقودها المملكة المتحدة وفرنسا، لتأمين المضيق، وبينما كان كارنز يتحدث، كانت سفينة الإنزال البرمائية، الراسية عند بوابة البحر الأبيض المتوسط، يتم تحميلها بالذخيرة والطائرات البحرية المسيرة صائدة الألغام والمجهزة بنظام السونار.
ومع طاقم يضم عدة مئات من البحارة، ستغادر السفينة جبل طارق قريبا لتلتقي بالمدمرة البريطانية “إتش إم إس دراغون” وسفن الحلفاء للحصول على الدعم الجوي قبل الإبحار عبر قناة السويس إلى الخليج العربي.
