من الاستدراج إلى الاختفاء في سوريا… قصة مجدولين القاضي بعد 13 عاماً
وبحسب روايات أفراد من عائلتها، فقد اعتُقلت مجدولين في 11 آذار/مارس 2013 بعد استدراجها إلى منزل الدكتورة رانيا العباسي في دمشق، حيث كانت تعمل سكرتيرة لديها. وتقول العائلة إن عناصر أمنية أوقفتها فور وصولها إلى المنزل، ضمن حملة اعتقالات طالت العباسي وعائلتها في تلك الفترة.
وتؤكد العائلة أن سنوات ما بعد اختفائها اتسمت بحالة من عدم اليقين، وسط تلقي معلومات متضاربة وادعاءات متكررة عن وجودها في مراكز احتجاز مختلفة، الأمر الذي دفعها إلى خوض رحلة طويلة من البحث والاستفسار ومتابعة أي خيط قد يقود إلى معرفة مصيرها.
ومع تدفق الوثائق والبيانات الخاصة بالمفقودين خلال السنوات الأخيرة، كثفت العائلة جهودها لمراجعة الأرشيفات والتسجيلات المتاحة عبر الجهات المختصة، لكنها لم تعثر حتى الآن على أي دليل حاسم يؤكد مصير مجدولين أو مكان وجودها.

وفي خطوة وصفتها العائلة بأنها رمزية وتكريمية، أقيم مجلس عزاء لمجدولين مطلع حزيران الجاري، رغم عدم صدور أي تأكيد رسمي بشأن وفاتها، معتبرة أن هذه المبادرة جاءت تكريماً لذكراها ولذكرى آلاف المغيبين الذين ما زالت مصائرهم مجهولة.
وتُعد قضية مجدولين القاضي جزءاً من ملف المفقودين في سوريا، والذي تشير تقديرات إلى أنه يضم عشرات الآلاف من الأشخاص الذين فُقد أثرهم خلال سنوات النزاع.
