الفيلم حصد إشادة “ملك الرعب” واعتُبر مفاجأة عام 2026.
وكان “أوبسيشن” قد عُرض للمرة الأولى في مهرجان تورونتو السينمائي، قبل أن يحصد إشادات نقدية واسعة. وأشار تقرير لصحيفة “الغارديان” إلى أنّ الفيلم حقق واحداً من أعلى التقييمات بين أفلام الرعب الجديدة، كما اعتُبر أحد أبرز الاكتشافات السينمائية المستقلة خلال العام الحالي.
تكتسب إشادة كينغ أهمية خاصة في أوساط السينما الأميركية، إذ يُنظر إلى آرائه بوصفها مؤشراً مؤثراً على جودة أفلام الرعب الجديدة. فصاحب روايات “البريق” (The Shining) و”كاري” (Carrie) و”إت” (It) يواصل متابعة الإنتاجات المعاصرة والتعليق عليها بصورة منتظمة. ويشير نقاد إلى أنّ اهتمامه بفيلم مثل “أوبسيشن” يعكس تحولاً أوسع في سينما الرعب نحو الأعمال منخفضة الميزانية التي تعتمد على الأفكار المبتكرة والبعد النفسي أكثر من اعتمادها على المؤثرات الضخمة.
كما يندرج نجاح الفيلم ضمن موجة جديدة من صناع الرعب الشباب الذين انطلقوا من المنصات الرقمية قبل انتقالهم إلى الشاشة الكبيرة. ويُعدّ باركر واحداً من أبرز ممثلي هذا الجيل، إلى جانب أسماء أخرى خرجت من فضاء الإنترنت لتفرض حضورها في هوليوود، مستفيدة من جمهور رقمي واسع ومن أساليب سرد مختلفة عن التقاليد الهوليوودية المعتادة.
وبينما تستمرّ العروض التجارية للفيلم في عدد من الأسواق، يبدو أنّ شهادة ستيفن كينغ قد منحت “أوبسيشن” ما هو أكثر من مجرد دعاية إضافية: اعترافاً من أحد كبار أساتذة الرعب بأنّ هذا العمل الشاب نجح في تحقيق ما تسعى إليه أفضل أفلام النوع، أي البقاء في ذهن المشاهد طويلاً بعد انتهاء العرض.
