وفقاً للمصدر، فإن التقييم هو أن “حزب الله لن يقف مكتوف الأيدي”، لكنه أكد أن إسرائيل لا تخضع لأيّ قيود على حرّية تحرّكها.

كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن  إسرائيل تستعد لاحتمال تصعيد الموقف في الشمال عقب الاتفاق مع لبنان.

وبحسب مصدر أمني، فإن “حزب الله قد يهاجم قوات الجيش الإسرائيلي في محاولة لتقويض الاتفاق، وإسرائيل تتوقع أن الولايات المتحدة لن تفرض قيوداً على حرية إسرائيل في التحرك لإلحاق الضرر بها في حال قيامها بذلك.

وقد تشن إيران هجوماً إذا تحركت إسرائيل في الضاحية الجنوبية لبيروت، أو إذا أدركت أن الاتفاق الإطاري يُلغي مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة”.

إسرائيل تتتوقع رداً من “حزب الله” خلال أيام

 

قال مصدر أمني إن إسرائيل تتوقع أن يرد “حزب الله” خلال أيام قليلة على الاتفاق الإطاري مع لبنان ضد الجيش الإسرائيلي، ولذلك تستعد المؤسسة الأمنية لاحتمال تصعيد الموقف في القطاع الشمالي.

ووفقاً للمصدر، فإن التقييم هو أن “حزب الله لن يقف مكتوف الأيدي”، لكنه أكد أن إسرائيل لا تخضع لأيّ قيود على حرّية تحرّكها. قال: “إذا هاجمت إيران، فسنزيل التهديدات ونردّ. ونحن مستعدون أيضاً للتصعيد”.

وأضاف: “ستُدرس كل حالة على حدة. إذا وقع هجوم على أي تجمّعات سكنية في إسرائيل، فسيُتخذ قرار بشأن كيفية الرد. قد تكون الضاحية هدفاً أيضاً، لكن هذا ليس رداً تلقائياً”.

ماذا عن الضاحية الجنوبية؟

 

تضع إسرائيل في اعتبارها أنه إذا تعرّضت الضاحية لهجوم، فإن إيران ستهاجم إسرائيل. هناك أيضاً احتمال أن تتخذ طهران إجراءً ضد إسرائيل إذا ما خلصت إلى أن الاتفاق الإطاري يُلغي مذكرة التفاهم التي أبرمتها مع الولايات المتحدة بشأن لبنان، وفق الصحيفة.

 

وقد هدّد وزير الدفاع يسرائيل كاتس هذا المساء بأنه إذا حدث ذلك، “فسنتحرك ضد إيران بقوة كبيرة ونُظهر الفجوات الكبيرة في القوة بيننا”.

شاركها.