شكّل توقيع الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل، برعاية ووساطة الولايات المتحدة الأميركية في وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن، تطوراً تاريخياً هو الأول من نوعه بحجم دلالاته منذ إبرام اتفاق 17 أيار 1983 في عهد الرئيس السابق أمين الجميل. وفي هذا الإطار، صدرت مواقف مرحّبة بالاتفاق.
وقد أصدر المكتب السياسي لحركة أمل بياناً أعرب فيه عن رفضه لمضمون الاتفاق الموقع بين إسرائيل ولبنان، واعتبر أن الاتفاق جاء غير متوازن ويكرّس وقائع لصالح إسرائيل على حساب المصلحة الوطنية.
بدوره، أشاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالاتفاق الذي تم التوصل إليه برعاية أميركية، واصفاً إياه بأنه إنجاز “تاريخي” وجّه ضربة إلى إيران و”حزب الله”.
وبينما كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن إسرائيل تستعد لاحتمال تصعيد الموقف في الشمال عقب الاتفاق مع لبنان، يستعد الجيش الإسرائيلي لبدء الانسحاب من المناطق التجريبية في جنوب لبنان اعتباراً من صباح اليوم، وفق هيئة البث الإسرائيلية كان.
وفي ظل الدعوات إلى تحركات احتجاجية في بيروت ومناطق أخرى، أصدرت قيادة الجيش اللبناني بياناً شددت فيه على ضرورة الحفاظ على الاستقرار والسلم الأهلي.
