فتيُعد الهيمبا من أكثر القبائل وداً في أفريقيا، لكنهم يرفضون أي ممارسات قد تهدد قيمهم وتقاليدهم.
قبيلة لا تعتمد على الماء للاستحمام، لكنها تحافظ على نظافتها اليومية بطريقة مختلفة تماماً. هكذا استطاع شعب الهيمبا في ناميبيا أن يلفت أنظار العالم، ليس فقط بسبب عاداته غير المألوفة، بل أيضاً بفضل أسلوب حياته الفريد وتمسكه بتقاليده رغم تحديات البيئة الصحراوية القاسية.
من هم شعب الهيمبا؟
تقع ناميبيا في جنوب قارة أفريقيا، وتشتهر بطبيعتها الخلابة التي تضم الجبال الشاهقة، ووادي نهر فيش، وسهول صحراء كالاهاري، إلى جانب الحياة البرية الغنية.
ويعيش شعب الهيمبا، المعروف أيضاً باسم “أوموهيمبا” أو “أوفاهيمبا”، في شمال البلاد، وتحديداً في منطقة كونيني، إحدى أكثر المناطق جفافاً في أفريقيا، حيث فرضت ندرة المياه عليهم نمط حياة مختلفاً عن معظم شعوب العالم.
مجتمع متمسك بعاداته
يُعرف أفراد القبيلة بكرمهم، إذ يقدمون الطعام مجاناً للضيوف ويزينون الأطفال حديثي الولادة بقلائد من الخرز. ورغم تعاملهم مع القبائل المجاورة، فإنهم يفضلون العيش في عزلة نسبية للحفاظ على معتقداتهم وثقافتهم من التأثيرات الخارجية.
قبيلة لا تعتمد على الماء للاستحمام، لكنها تحافظ على نظافتها اليومية بطريقة مختلفة تماماً. هكذا استطاع شعب الهيمبا في ناميبيا أن يلفت أنظار العالم، ليس فقط بسبب عاداته غير المألوفة، بل أيضاً بفضل أسلوب حياته الفريد وتمسكه بتقاليده رغم تحديات البيئة الصحراوية القاسية.
ويُعد الهيمبا من أكثر القبائل وداً في أفريقيا، فهم يعاملون الزوار والغرباء باحترام، لكنهم يرفضون أي ممارسات قد تهدد قيمهم وتقاليدهم.
ويعتمدون على ما يُعرف بـ”الحمام الدخاني”، إذ يضعون فحماً متقداً داخل وعاء صغير يحتوي على أعشاب عطرية، غالباً من أوراق وأغصان أشجار الكوميفورا، ثم ينحنون فوق الدخان حتى يبدأ الجسم بالتعرق. ولتنظيف الجسم بالكامل، يغطون أنفسهم ببطانية ليحتبس الدخان حول أجسادهم، فيصبح بديلاً من الاستحمام التقليدي بالماء.
ويُعد الهيمبا من أكثر القبائل وداً في أفريقيا، فهم يعاملون الزوار والغرباء باحترام، لكنهم يرفضون أي ممارسات قد تهدد قيمهم وتقاليدهم.
