أكد القائد الأعلى في إيران، السيد مجتبى خامنئي، أن الجمهورية الإسلامية جعلت من الدفاع عن المجاهدين في لبنان استراتيجية ثابتة لها، معتبراً أن حزب الله رسالة صمود ملهمة لشعوب العالم الحرة في مسيرتها نحو التحرر.
أكد القائد الأعلى في إيران، السيد مجتبى خامنئي، أن الجمهورية الإسلامية جعلت من الدفاع عن المجاهدين في لبنان استراتيجية ثابتة لها، معتبراً أن صمود حزب الله رسالة ملهمة لشعوب العالم الحرة في مسيرتها نحو التحرر.
وقال خامنئي، في رسالة جوابية على رسالة سابقة وجّهها إليه مجاهدو المقاومة: «الآن، إذ يقف حزب الله في لبنان، بوصفه رائد فصائل الجهاد، صخرة صلبة في مواجهة العدوان الوحشي للكيان الصهيوني وداعميه، فقد غدا هذا الصمود رسالة ملهمة لشعوب العالم الحرة في مسيرتها نحو التحرر من ظلم الاستكبار العالمي وأتباعه».
وأضاف: «مما لا شك فيه أن جزءاً كبيراً من هذا الإنجاز العظيم إنما يعود إلى صبر الشعب اللبناني ونبله وتضحياته وتكاتفه، ولا سيما أبناء الجنوب»، لافتاً إلى «أن جمهورية إيران الإسلامية، انطلاقًا من النهج الذي رسمه القائد المعظم وشهيد الثورة الإمام السيد علي الخامنئي، قد جعلت من الدفاع عن هؤلاء المجاهدين المظلومين المقتدرين سياسة استراتيجية ثابتة لها، وأدرجت صون السيادة اللبنانية، وإنهاء عدوان الكيان الصهيوني بصورة كاملة ومن دون أي قيد أو شرط، شرطاً أول في مذكرة تفاهم إنهاء الحرب المفروضة مع أميركا المعتدية».
ووجه مجاهدو المقاومة رسالة إلى السيد خامنئي قالوا فيها: «يا قائدنا، إنّنا ومن قلب الميدان الّذي نخوض فيه معركتنا الكربلائيّة ضدّ فراعنة الأرض، نمدُّ لكم يد البيعة، بكلّ قوّة وعزم».
وأضافت الرسالة: «نعاهدكم على المضيّ قدماً في طريق ذات «الكرامة»، ممهِّدين، وصابرين، وكما كنَّا مع الوليّ الشهيد سنكون معكم، لا نخشى في اللّٰه لومة لائم، وفي أعناقنا أمانة الشهداء، والجرحى، والأسرى والمفقودين، وعوائلهم الصابرة، وفي قلوبنا نهج الخامنئيّ الشهيد (…)».
